ترويج «بواقى الأكل» على الإنترنت: «البطن ياما بتستر»

كتب: مها طايع

ترويج «بواقى الأكل» على الإنترنت: «البطن ياما بتستر»

ترويج «بواقى الأكل» على الإنترنت: «البطن ياما بتستر»

بعد انتشارها فى الأسواق الشعبية، وجدت «بواقى الأكل» سوقاً جديدة على مواقع التواصل الاجتماعى، وذلك بعد زيادة شريحة زبائنها، وهو ما دفع أميرة محمد، ربة منزل، إلى ترويج بضاعتها من «كسر الجاتوه» على موقع «فيس بوك» بعد إعادة توضيبه وتغليفه وبيعه بالكيلو للبسطاء من جمهور «السوشيال ميديا»: «معايا 10 كيلو جاتوه اللى عايزة تكتب فى كومنت أو تبعت لى على الخاص وأنا أبعت لها ديليفرى بالكمية اللى طالباها». تستغل «أميرة» أوقات فراغها فى التسويق الإلكترونى على الإنترنت، فهو عمل يدر عليها دخلاً إضافياً وتمارسه من داخل منزلها وهى ترعى أطفالها: «الناس بقت تأكل الجاتوه فى المناسبات بس الأول كان ممكن لو فيه قرش زيادة يروحوا يجيبوا به.. بس بعد ما الدنيا غليت قلت أشجع الناس إنها تاكل حتى لو مش سليم، ما البطن ياما بتستر».

فى البداية تواصلت مع أحد محال الحلوى الشهيرة، لشراء «كسر الجاتوه» وبيعه للأمهات بـ22 جنيهاً للكيلو، و15 جنيهاً للتسليم أمام إحدى محطات المترو: «العيال بتاكل وما بتسألش إيه ده بيبقوا نفسهم فى حاجة حلوة، والأم من دول تاخد الجاتوه وتزوقه بشوية شيكولاتة أو كريمة على الوش وتقدمه بالليل فى السهرة لعيالها». أسست «أميرة» صفحة خاصة بترويج «الجاتوه» على الفيس بوك تحدد من خلالها الكميات المطلوبة منها وتتلقى ردود فعل الزبائن وجميعها مشجعة لها، بل وتطالب بزيادة الكمية: «الستات ممكن تعمل لك من الفسيخ شربات، بياخدوا الجاتوه يقدموه فى كوبيات بشكل مغرى.. ولا حد حاسس إنه كسر»، موضحة أن هذه هى الطريقة الوحيدة لعودة الجاتوه داخل المنازل دون اقتصاره على أعياد الميلاد فقط: «بعتمد على نفسى فى التوصيل، مش معايا مندوب مبيعات، بتقابل مع أصحاب الطلبيات عند أقرب محطة مترو»، مشيرة إلى أنها تعرض أشكال الجاتوه قبل بيعها من خلال الجروب الخاص بها.


مواضيع متعلقة