مستقبل وطن ينظم صالونا ثقافيا بعنوان الدواء بين الأزمة والحل

كتب: محمود أسعد

مستقبل وطن ينظم صالونا ثقافيا بعنوان الدواء بين الأزمة والحل

مستقبل وطن ينظم صالونا ثقافيا بعنوان الدواء بين الأزمة والحل

نظم حزب مستقبل وطن، صالونا ثقافيا حول صناعة الدواء في مصر، برئاسة المهندس أشرف رشاد، رئيس الحزب، وحضر في الصالون الثقافي الدكتور مصطفي السعيد، وزير الاقتصاد السابق، والدكتور محي حافظ، عضو غرفة صناعة الدواء.

وقال النائب أشرف رشاد، رئيس الحزب، أشكر السادة الضيوف، على تلبية الدعوة الكريمة وتشريفهم حزب مستقبل وطن.

وقال مصطفى السعيد، وزير الاقتصاد الأسبق، إن صناعة الدواء تمس الحياة ولها تاريخ مشرف في مصر ونمت بشكل واضح في الثلاثين سنة الماضية.

وأضاف السعيد، أن أهم أزمة تواجهها صناعة الدواء في مصر، هي غياب المواد الخام مما يدعونا لاستيرادها وكان التعويم سبب ارتفاع سعر الأدوية. وأكد السعيد، أن الدولة كانت حريصة على أن يتناسب الارتفاع مع حقيقة التعويم ونتائجه ولا يتم استغلاله.

وأشار السعيد، على ضرورة توفير المواد الخام حتى لا تتأثر الطبقات الفقيرة بالارتفاع أو الانحفاض في الجنيه.

وتابع السعيد: أننا في مصر نواجه أزمة أيضا بارزة في ميزان المدفوعات ولو بدأنا تصنيع المادة الخام سنحل جزء كبير من هذه الأزمة.

وطرح الدكتورمحي حافظ، عضو غرفة صناعة الدواء، في ندوة الصالون الثقافي لحزب مستقبل وطن، حول صناعة الدواء في مصر ومشكلاته، عددا من التوصيات للقضاء بشكل نهائي على أزمة الدواء ممثلة فى استراتيجية 2030 والتي شارك هو شخصيا في وضعها.

وقال: الأمر الثاني ممثل في إنشاء هيئة الدواء المصرية، والأمر الثالث ممثل في ايجاد آلية للربط بين التطبيق العملي والبحث العلمي مؤكدا أنه لو تم تعديل التشريع بما يسمح للباحث أن يقدم بحثه العلمي دون التقيد بشرط الاعتراف ببحثه من الخارج، سوف يساهم في صناعة الدواء ومنها التصدير بشكل كبير، مؤكدا أنه لو تم ذلك فهو يضمن خلال 6 أشهر فقط أن يكون لدينا أدوية مصرية جديدة.

كما طالب حافظ، بتعديل المادة 127 لسنة 55" والتي تضع سعر جبري على الدواء بسعر صرف الدولار 80 قرشا.


مواضيع متعلقة