بدون سخرية.. هذا ما يشعر به العاشق ويؤثر على حالته النفسية والصحية

كتب: ياسمين الصاوي

بدون سخرية.. هذا ما يشعر به العاشق ويؤثر على حالته النفسية والصحية

بدون سخرية.. هذا ما يشعر به العاشق ويؤثر على حالته النفسية والصحية

حالة حقيقية يعيشها العاشق عندما يداعب الحب قلبه، فيرغب في الانطلاق والضحك واحتواء الأخرين، وأحيانا لا يجد المحيطين به تفسيرا لها، ويرونها نوع من فرط الإحساس والمبالغة، فيلجأون إلى السخرية منه.

يشعر العاشق بشئ أشبه بـ "خطف القلب" كما وصفه الدكتور محمد الفايد خبير الطاقة الحيوية واستشاري الصحة النفسية، فتزداد ضربات قلبه بمجرد رؤية من يحب أو سماع صوته، وتتملكه سعادة بالغة عندما يتحدث إليه، ولا يشعر بالزمن بصحبته وتصبح كل مشاعر الفرح والحزن متوقفة على حالة الحبيب النفسية.

"الحب وقود السعادة.. والسعادة وقود الطاقة" هذا ما قاله دكتور الفايد في تفسير حالة الفرح التي تملأ قلب المحب وشعوره المستمر بالحماس والطاقة والرغبة في الانطلاق ويفيض بمشاعر الحب على كل من حوله، ولا يرى أي مشاعر سلبية على الإطلاق، ويشعر بتناغم غير عادي مع شريكه، حتى إن هذه الحالة تنعكس على حالته الصحية، فتزداد قوة مناعته بصورة واضحة.

وعندما يتعرض المحب لصدمة وفقدان مشاعر الأمان والسعادة، تؤثر حالته النفسية على صحته، فيضعف جسده ويصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض نتيجة ضعف جهاز المناعة، وربما يصل الأمر حد الإصابة بالسرطان حسب ما أكده الفايد.

يمكن قياس هذا الشعور على افتقاد شخص عزيز على قلبك، فالأم، على سبيل المثال، تشعر بفقدان جزء منها عند ابتعاد أحد أبنائها، ومهما مر الوقت وأنجبت من الأبناء الكثير، لاتزال تشعر بالحزن والضعف، وربما تصاب بالأمراض أيضا، في حين أن كل سعادتها تتلخص في سعادة أبنائها.

وتؤكد دراسة علمية أجراها العلماء على 100 شخص رجالا ونساء بجامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين على تأثير العاطفة على مراكز المخ، وتبين أن مناطق الدماغ التي تعطي الدوافع والمشاعر وزيادة الأداء الاجتماعي تكون أكثر نشاطا وقت الحب.


مواضيع متعلقة