رئيس البرلمان العربي يدعو إلى دعم الدول العربية الأقل نماءً

كتب: بهاء الدين عياد

رئيس البرلمان العربي يدعو إلى دعم الدول العربية الأقل نماءً

رئيس البرلمان العربي يدعو إلى دعم الدول العربية الأقل نماءً

رحب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي، خلال كلمته الافتتاحية أمام الجلسة الرابعة من دور الانعقاد الأول، للفصل التشريعي الثاني اليوم بقرار الإدارة الأمريكية بشأن الإلغاء الجزئي للعقوبات الاقتصادية على حكومة السودان، كما دعا لدعم الدول العربية الأقل نموا.

 واعتبر رئيس البرلمان العربي أن القرار الأمريكي يمثل استجابة هامة لمطلب شرعي سوداني وعربي، مثمنا ما قامت به المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر في هذا المجال.

وتابع: "هي خطوة رئيسية لمساندة السودان في استعادة عافيته الاقتصادية التي تضررت كثيراً جراء العقوبات الأمريكية، مؤكدين دعمنا لجهود الحكومة السودانية من أجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار، وتسوية أسباب الخلاف والوصول إلى سلام دائم في ربوع السودان، وفقاً لما خلص إليه مؤتمر الحوار الوطني".

وأكد "السلمي" على دعم الشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب وكل الممارسات التي تقوم بها العصابات الإرهابية وما ترتكبه من جرائم وانتهاكات ضد المدنيين العراقيين وعلى رأسها تنظيم داعش الارهابي، مع التأكيد على إدانة التدخل الخارجي في العراق باعتباره يشكل انتهاكاً لسيادة دولة عربية، معلنا دعمه لتفعيل الحوار الوطني بين أبناء الشعب العراقي، بما يفضى إلى مقاربة فاعلة لمساعدة العراق على تجاوز هذه المحنة وإعلاء المصلحة العليا للوطن.

وشدد رئيس البرلمان العربي على إن دعم الدول العربية الأقل نماءً، مثل جمهورية القُمر المتحدة وجمهورية جيبوتي وجمهورية الصومال الفدرالية، من أساسيات الحفاظ على أمننا القومي العربي، عن طريق تنويع أساليب الدعم لهذه الدول في كافة المجالات، التي أنشأ البرلمان العربي لها لجنة خاصة، بما يعزز دعوة الدول العربية إلى تقديم الدعم السياسي والفني والمادي، معربا عن التقدير للجهود والمساعدات العربية الجارية على المستوى الثنائي في مجالات الأمن والتنمية والدعم الإنساني وإعادة الإعمار وتأهيل مؤسسات هذه الدول، مباركا لجمهورية الصومال الفدرالية بانتخاب الرئيس محمد عبد الله فارماجيو، في الانتخابات الرئاسية التي عقدت الأربعاء الماضي، تجسيداً لتجربة ديمقراطية ناجحة تعكس التطورات الإيجابية التى شهدها الصومال الشقيق خلال الفترة الماضية.

كما رحب بانضمام المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي، معبرا عن دعمه الكامل لعودة المملكة المغربية لأخذ مكانها الطبيعي في الإتحاد الإفريقي، دعماً للعلاقات الاستراتيجية العربية الأفريقية خدمة للقضايا المشتركة.

 


مواضيع متعلقة