أم ياسر سمعت عن الانتخابات.. فنزلت التحرير عشان تشوف «الريس»

كتب: رحاب لؤى:

أم ياسر سمعت عن الانتخابات.. فنزلت التحرير عشان تشوف «الريس»

أم ياسر سمعت عن الانتخابات.. فنزلت التحرير عشان تشوف «الريس»

انتهاء جولة الإعادة والفرز وإعلان نتائج أولية بتقدم محمد مرسى اعتبرتها النهاية، تصورت أن الرئيس سينزل التحرير فى المليونية ليخاطب الشعب ويلبى طلباته، فقررت أن تكون أحد هؤلاء الطالبين، خرجت من وراء زوجها واستقرت فى أحد أركان الميدان، لا همّ لها سوى أن تبحث عن مشترٍ يخلصها من «الكام بنطلون والجزمتين بتوع العيال اللى جيت أبيعهم» عندما قررت أم ياسر نزول التحرير بحثت عن وسيلة تعود بها من الميدان مجبورة الخاطر، جمعت ملابس أولادها التى ضاقت عليهم وأعادت غسلها وكيها وكذا الأحذية أيضاً، ووقفت تبيعها فى الميدان، تبدأ بسعر 40 جنيهاً، وتنتهى بعد فصال قليل عند حد «اللى تجيبه يا أستاذ». معلوماتها عن دنياها لا تزيد عن منطقة سكنها «عين شمس» وأسماء أبنائها الأربعة وأن الرئيس هيكون الدكتور مرسى «هما قالوا لى كده» فجيت أبص عليه.. دون ذلك لا تعلم، سؤالها عن سنها يفضى لإجابة «والنبى ما اعرف يا بنتى» بس تقريباً 60 أو 61 أو 62. لا تحب أم ياسر أياً من المرشحين، ولا تكرههما، لكنها تكره النظام البائد وتحمّله كل ما حدث فى مصر «إحنا طفحنا الكوتة من زمان، ولادنا مش عارفين يتجوزوا، ولا ياخدوا شقق، وأنا قاعدة فى دور أرضى بقالى 40سنة مش عارفة أخرج منه، تعبنا بقى نفسنا نفرح ونحس إن الريس حاسس بالغلابة».