«الإخوان» يستعيرون تجارب تركيا وماليزيا والبرازيل.. «النهضة إرادة شعوب أخرى»

كتب: جهاد مرسى

«الإخوان» يستعيرون تجارب تركيا وماليزيا والبرازيل.. «النهضة إرادة شعوب أخرى»

«الإخوان» يستعيرون تجارب تركيا وماليزيا والبرازيل.. «النهضة إرادة شعوب أخرى»

«من كل بستان وردة»، هى السياسة التى تنتهجها مصر فى الفترة الأخيرة، فيما يتعلق بالسعى لنقل تجارب الدول الأخرى، لتحقيق «النهضة» المنشودة، دون الاستقرار على نموذج بعينه، فتارة يؤكد الرئيس مرسى أن «التجربة البرازيلية» تستحق المتابعة لتحقيق التحول الديمقراطى، وتارة أخرى يسعى حزب «الحرية والعدالة» إلى الاستفادة من «النموذج الماليزى»، باعتباره الأمثل، وبين هذا وذاك تبقى «التجربة التركية» هى الأفضل فى أذهان كثير من المسئولين، منهم الدكتور أسامة ياسين، وزير الشباب، الذى يبحث سبل التعاون المصرى - التركى فى مجال العمل الشبابى. هل تبنى أكثر من نموذج لدول أخرى فى نفس الوقت يمكن أن يخلق نظاماً مصرياً مشوهاً؟ سؤال أجاب عنه الدكتور رفعت سيد أحمد، مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث، مؤكداً أن الاستفادة من تجارب الدول المشابهة لمصر لا مانع فيها، مع مراعاة أن كل دول لها خصوصيتها، فالتجربة التركية التى ينبهر بها الإخوان لا تصلح لمصر، لأن تركيا بها 26 قاعدة عسكرية - أمريكية، وهى دولة حليفة لأمريكا وإسرائيل بشكل واضح. أضاف «رفعت» أن علينا أن نبدع النموذج المصرى الخاص فى مجال التقدم السياسى والاقتصادى، موضحاً أن مصر دولة رائدة فى هذا الجانب، ولها تاريخ أعرق من تلك الدول، ولكن فقط تنقصنا الإرادة السياسية، فإذا امتلكناها يمكن أن نخلق نموذجاً مصرياً لا يقل قوة وتأثيراً فى الإقليم من النموذج البرازيلى أو الماليزى. الدكتور حمدى عبدالعظيم، الخبير الاقتصادى، أكد أننا لا بد أن نهتم بتنمية قدراتنا الذاتية، بالتوازى مع الاستفادة من تجارب الدول الأخرى، فننظر لتلك التجارب من أجل تحسين الأداء فقط، فعلى سبيل المثال نجد «ماليزيا» تقدس العمل، وتعتمد على الإدارة العلمية، و«البرازيل» استطاعت تطبيق التطور العلمى فى الواقع العملى، الأمر الذى حقق معدلات تنمية عالية، أيضاً بالنظر للتجربة «التركية» نجد أنها نجحت لأنهم اعتمدوا على الإدارة والسياسات التنموية المتوازنة، وجميعها أمور تمنح دروساً مستفادة لمصر وغيرها من الدول، التى تحتاج لتغيير منظومتها بالكامل.