خبراء يوضحون أسباب تؤدي لانخفاض الدولار لأكثر من 16.50 جنيه

كتب: محمد متولي

خبراء يوضحون أسباب تؤدي لانخفاض الدولار لأكثر من 16.50 جنيه

خبراء يوضحون أسباب تؤدي لانخفاض الدولار لأكثر من 16.50 جنيه

واصل الجنيه صعوده أمام الدولار في البنوك، اليوم، حتى وصلت مكاسبه لنحو 13% منذ أواخر يناير، وذلك وسط حالة من الركود في النشاط التجاري، بينما تستعرض الوطن أسباب مستقبليه قد تؤدي إلى إنخفاض الدولار أكثر ما هو عليه حاليا، وذلك بحسب عدد من خبراء الاقتصاد.

من جانبه، يقول الدكتور هاني الشامي، رئيس قسم الاقتصاد بجامعة طنطا إن انخفاض الدولار جاء بسبب التدخل الحكومي في تقليص حجم الاستيراد من الخارج ما أدى بدوره إلى ضعف طلب البنك المركزي على الدولارات من الحكومة، موضحا أن ارتفاع سعر المنتجات أدى أيضا إلى انخفاض سعر الدولار في البنوك المصرية.

وأضاف الشامي، لـ"الوطن"، أن ارتفاع أسعار المنتجات أدى إلى تقليص حجم الشراء من قبل المصريين تجاه المنتجات المستوردة من الخارج، وهو الأمر الذي أدى إلى هبوط سعر الدولار أمام الجنيه المصري، موضحا أنه ما إذا قلل المستهلكين حاجتهم الشرائية من الأسواق سيؤدى ذلك إلى انخفاض أخر في سعر الدولار.

وأشار رئيس قسم الاقتصاد بجامعة طنطا أنه من الضروري تقليل حجم الشراء من قبل المستهلكين للأشياء التي لا يوجد أهمية في اقتنائها، موضحا أن ذلك العامل سيساعد أكثر في هبوط سعر الدولار.

وأكد الشامي أنه من الضروري أيضا أن يكون هناك ترشيد من قبل الحكومة، وذلك من خلال إجرائات اقتصادية مثل توقيف الاستيراد أو رفع سعر المنتجات المستوردة، بجانب الأهتمام بزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر والعمل على إعادة السياحة مرة أخرى حتى تقوم بإنعاش السوق المصري من الدولارات.

مختتما تصريحاته: "يجب عدم ربط الجنيه بالدولار، ومن الضروري ربطه بسلة عملات أجنبية مثل اليوان الصيني واليورو الأوروبي والعملات المعترف بها، لان التركيز على سعر الدولار والجنيه والاستيراد بالدولار فقط سيؤدي لرفع قيمة الدولار مرة أخرى ما إذا لم يتم فصله عن الدولار الأمريكي".

من جانبه، قال الدكتور يسري طاحون استاذ الاقتصاد بجامعة طنطا إن انخفاض سعر الدولار جاء بسبب عد من العوامل، أهمها ارتفاع تحويل المصريين للدولار من الخارج، وانخفاض الحاجة إلى الاستيراد وهو الأمر الذي لم يكن متواجد بالشكل الأمثل فيما سبق.

وأضاف طاحون، لـ"الوطن"، أنه يجب أن تقلل الدولة من إعطاء الدولارات للتجار للحد بشكل كبير من الاستيراد لحين ثبات سعر الدولار في السوق، موضحا أنه إذاما قام البنك المركزي بمد التجار بالدولارات مرة أخرى بشكل كبير سيكون هبوط سعر الدولار بشكل مفتعل وليس حقيقي لأنه كلما قل الطلب قل السعر.

وأشار استاذ الاقتصاد أنه استيراد المكسرات ولوازم شهر رمضان الكريم بخلاف موسم العمرة إلى المملكة العربية السعودية سيؤدى إلى رفع سعر الدولار والريال السعودي مرة أخرى أمام الجنيه، متسائلا "هل ستقيد الحكومة الطلب على احتياجات المصريين قبل وخلال شهر رمضان؟".


مواضيع متعلقة