السيد الباز يرحل دون أن يتسلم جائزته في التفوق الصحفي
السيد الباز يرحل دون أن يتسلم جائزته في التفوق الصحفي
- أصحاب الحاجات
- التربية والتعليم
- التقاط صور
- المصري اليوم
- انقطاع الإنترنت
- جائزة التفوق
- جامعة المنصورة
- شباب الصحفيين
- أجيال
- أحداث الثورة
- أصحاب الحاجات
- التربية والتعليم
- التقاط صور
- المصري اليوم
- انقطاع الإنترنت
- جائزة التفوق
- جامعة المنصورة
- شباب الصحفيين
- أجيال
- أحداث الثورة
فارق دنينا قبل أن يتسلم جائزة التفوق الصحفي في أفضل صورة صحفية، بعد أن فرح بالجائزة كثيرا، والتي كانت تتويجا لعمل شاق طوال عام كامل لم يتخلف خلاله عن التقاط أفضل صورة صحفية، إلا أنه لم يتسلم الجائزة في حفل نقابة الصحفيين بعد أن منعه المرض المفاجئ من الحضور، إنه الزميل السيد الباز، مصور جريدة المصري اليوم بالدقهلية، والذي عمل في التصوير الصحفي منذ أن تخرج من كلية التجارة جامعة المنصورة، وعمل بالمصري اليوم طوال 12 عاما.
مرض بشكل مفاجئ قبل أن يتسلم جائزته من النقابة بيوم واحد وظل يعاني مرضه حتى جاء يوم الوفاة فصرح له الأطباء بالخروج من المستشفى بشكل مفاجئ بعد أن اكدوا وجود تحسن ملحوظ في حالته وذهب إلي بيته ليري والده المسن لأول مرة منذ احتجازه بالمستشفى لعدم قدرة والده علي زيارته بالمستشفى فقبل رأس والده وصلي العشاء في بيته ثم ظهرت عليه علامات والوفاة ولم يستمر كثيرا حتى لقي ربه في بيته.
أحب الصحافة فأحبته، وأخذت منه الكثير، وعشق عدسته التى دافع عنها كثيرا حتى تصل صورته وينقل الحدث بكل دقة وأمانة، كانت سعادته في التقاط صورة جيدة، مستخدما ذكائه وحسه الصحفي وخاصة فيما يمس الإنسان المصري والطبيعة من حوله، ولم ينتظر يوما تكليف من أحد لينهض لعمله بل أنه كان دائما مبادرا وسبقا له.
غطي أحداث الثورة وتميز فيها، ومن عشقه لعمل وحرصه علي أن تظهر الحقيقة للناس ، وفي أوقات انقطاع الإنترنت في مصر إبان ثورة 25 يناير كان يضع صوره علي قرص مدمج ويسافر به إلي جريدته في القاهرة ليسلمه بيده، حتى يضمن أن تظهر أحداث الدقهلية في جريدته.
كسب حب الفلابة والشقيانين والعطشانين والمؤقتين وأصحاب الحاجات فقد تمكن بكاميرته أن يجذب أنظار المسئولين لكل هؤلاء ويصل بحلول إلي حاجاتهم .
سما بأخلاقه في أي خلاف فكري أو سياسي، فعاش ينتمي لمهنته، ورغم أنه لم يكمل الخمسين من عمره إلا أنه اشتهر بين زملائه ومحبيه " بالحاج سيد" وينادينه شباب الصحفيين ب " عم سيد".
كان يفرح بعمله عندما تنزل صوره في صدر الصفحات الأولي وكان ينتظر عودته من عمله كل يوم والده الحاج باز ، مربي الأجيال فهو مدير عام بالتربية والتعليم علي المعاش ، ليري صور ابنه في الجريدة ويتابع الأحداث اليومية منها .
