مسيرة لأفراد الشرطة إلى «الداخلية» للمطالبة بالإفراج عن الضباط المخطوفين
ينظم اليوم أفراد الشرطة والضباط الأكاديميون مسيرة من نادى أفراد الشرطة بحى عابدين إلى وزارة الداخلية، للمطالبة بالإفراج عن أمناء الشرطة والضباط المخطوفين من سيناء منذ سنتين، مهددين باعتصام مفتوح أمام الوزارة للمطالبة بإقالة اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وعدد من القيادات الأمنية، اعتراضا على سياسات الوزير تجاه الاعتداءات التى تحدث على الشرطة فى سيناء دون محاسبة الإرهابيين.
وطالب أفراد الشرطة بتغيير نهج الوزارة والعمل السياسى لها وعدم التحيز لأية أطراف سياسية موجودة، فضلا عن قوانين صارمة لحمايتهم أثناء تأدية عملهم، وقالوا إنهم فى عهد اللواء محمد إبراهيم «أصبحت دماؤهم مهدرة وثمنهم رخيصاً».
وأعلنوا، فى بيان لهم أمس، عن تضامنهم مع أمين الشرطة عماد حرفوش، الذى حكم عليه بالحبس سنتين لإطلاق النار على أحد المسجلين خطر دفاعا عن سيدة يتم اغتصابها أثناء تأدية عمله فى سكة الحديد فى البحيرة.
ووجه أفراد الشرطة رسالة إلى الشعب المصرى، قائلين: «بعد الثورة كان لدينا الأمل الكبير فى أن تتغير المنظومة الأمنية، وأن تعمل من أجل مصر والمواطن الشريف، لكنها أصبحت تعمل من أجل الحفاظ على النظام».
وقال الداعون للمسيرة: إن الكيل فاض بنا ولم يعد لدينا صبر، وتأكدنا من غياب الكرامة وسقوط هيبة الدولة، بعد أن شهدنا زملاءنا يجرى اختطافهم، دون ثمن، وأصبحت دماؤهم رخيصة»، مشددين على أنهم ليس لهم أية مطالب فئوية وأنهم سيعتصمون من أجل الإفراج عن زملائهم المخطوفين وإقالة وزير الداخلية والقيادات الأمنية.
من جانبه، قال أحمد ثروت، مندوب الشرطة، لـ«الوطن»، إنهم لن يتنازلوا عن إقالة وزير الداخلية والإفراج عن زملائهم المخطوفين من سيناء منذ سنتين، وطالب أن يعاملوهم على الأقل مثل الجنود الذين جرى اختطافهم وأُفرج عنهم بعد أسبوع واحد.