مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم والبنك الدولي تعلنان عن شراكة جديدة

كتب: محمد الدعدع

مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم والبنك الدولي تعلنان عن شراكة جديدة

مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم والبنك الدولي تعلنان عن شراكة جديدة

أعلنت مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم ومجموعة البنك الدولي، أمس، عن شراكة استراتيجية جديدة تركز على تحسين نوعية وفائدة التعليم للأطفال والشباب العرب.

وسوف تسترشد هذه الشراكة بمبادرة "التعليم من أجل التنافسية"، أو "E4C"، التي وضعتها مجموعة البنك الدولي ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بدعم من الشركاء الإقليميين والدوليين.

وتقدم مبادرة "التعليم من أجل التنافسية" تدخلات لتحسين نظم التعليم تشمل تعزيز النمو المبكر للطفولة، وتقوية التعلم في الصفوف الأولى؛ تبيين أهمية توفير المعلومات من أجل المساءلة، تعزيز التوجيه الوظيفي وفرص العمل، وتمتين مهارات وقيم القرن الحادي والعشرين.

وقالت ميساء جلبوط، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم "من خلال الدعم الذي يقدمه لنا معالي عبد العزيز الغرير، رجل الأعمال البارز، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، نحن الآن نتمتع بوضع وقدرة جيدة تخوّلنا بتطوير برامج تستجيب لاحتياجات سوق العمل.

ومن خلال هذه الشراكة، نأمل أن نشجع المزيد من المؤسسات لتساهم في الجهود الاستراتيجية مع القطاعات الحكومية والمتعددة الأطراف والمجتمع المدني لتشجيع الابتكار في التعليم وتحقيق التقدّم في هذا المجال".

وتبلغ نسبة بطالة الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 25% للذكور و47% للإناث- أعلى من كل المناطق في العالم. وفي حين لا يتمكن المتخرجون من العثور على وظائف، فإن أكثر من ثلث أرباب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يحددون النقص في المهارات كعائق رئيسي أمام تسيير الأعمال ونمو الشركات. وأحد الأسباب الرئيسية لعدم تطابق المهارات هو نوعية التعليم.

وتعد نتائج التعلم في المنطقة من بين أدنى المعدلات في العالم، كما يتضح من التقييمات الدولية. على سبيل المثال، وبحسب الاتجاهات في دراسة الرياضيات والعلوم لعام 2015، صُنفت كل بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما دون المعدل الدولي، باستثناء دبي التي صنفت ما فوق المعدل.

بدوره، قال حافظ غانم، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "ستعزز هذه الشراكة جهودنا الإقليمية لتحقيق تعليم عالي الجودة ومستقبل أكثر إشراقاً للجميع. فتحقيق وعد التعليم من أجل التنمية أمر في متناول أيدينا وشبابنا لا يستحق أقل من ذلك".

وسيعقب عن هذه الشراكة إطلاق منصة جديدة للتعليم كان قد أعلن عنها رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي سوف تستضيفها سنوياً القمة العالمية للحكومات في دبي. وسوف تكون هذه المنصة بمثابة فضاء لتبادل الخبرات العالمية في مجال التعليم، وإطلاق مبادرات جديدة، ومكان لإثارة نقاشات رفيعة المستوى بين القادة والخبراء، وصناع القرار.


مواضيع متعلقة