انتظرها فى القاهرة.. فأتته فى كندا.. صنع الله إبراهيم «يتمرد»
بحث كثيراً عن الحملة فى القاهرة، انتظرها أن تطرق بابه، لم يكتب له القدر لقاءها، وبمجرد أن سافر كندا فى زيارة شخصية، فوجئ بها فى طريقه لينشر الكاتب المصرى الكبير صنع الله إبراهيم صوره وهو يوقع على استمارة «تمرد».
«بحفاوة بالغة استقبلنى المصريون هنا، وأقاموا لى لقاء، فوجئت بين الحضور بسيدة محترمة توزع استمارات تمرد، فأخذت إحداها ولسان حالى يقول «أينما تكونوا تدرككم تمرد».. قالها صنع الله مؤكداً أن التوقيع على الاستمارة شىء مثير، فالحملة برمتها إعلان عن الرفض، سوف يكون مقدمة لشىء عظيم.
«متفائل بتمرد» يتحدث صنع الله، مشيراً إلى أن النقطة الأساسية فى هذه الحملة أنها أوضحت إقبال الشباب عليها «معنى ذلك أنها نابعة من وسطهم، مش حاجة فرضت عليهم من فوق أو مبادرة جت من حزب من الأحزاب أو من القيادات، وده دليل صحة ونشاط وحيوية».
سعادة غامرة ختمت الأسبوعين اللذين قضاهما الكاتب المصرى فى الخارج، يصف سرها: «شفت الثورة حية هناك»، حيث استطاع خلال رحلته استطلاع آراء المصريين هناك فى الأحداث التى مرت بها مصر منذ الثورة وحتى الآن، وخرج بقناعة أن «الثورة مستمرة» وهو ما دفعه إلى التقاط صور مع حضور لقائه يحملون فيها استمارات تمرد.. وكأنها حسب وصفه «رسالة إلى من يهمه الأمر.. الثورة الحقيقية قادمة».