«أطباء التحرير» تتهم «الداخلية» باستهداف أعضائها لمواقفهم الثورية بدعم من النظام

كتب: مؤمن الكامل

«أطباء التحرير» تتهم «الداخلية» باستهداف أعضائها لمواقفهم الثورية بدعم من النظام

«أطباء التحرير» تتهم «الداخلية» باستهداف أعضائها لمواقفهم الثورية بدعم من النظام

اتهمت جمعية «أطباء التحرير» وزارة الداخلية بالاستهداف الإجرامى لأطباء ومسعفى الجمعية بدعم من النظام الحاكم، عقاباً لهم على استقلالهم الطبى والسياسى ودعمهم لمطالب الثورة، مؤكدة أن التهم الموجهة لأحمد أبوجبل، أحد مؤسسى الجمعية خلال أحداث الثورة، التى يحاكم عليها غداً «مكشوفة التلفيق». وقال بيان صادر عن الجمعية أمس، إن استهداف المستشفيات الميدانية خلال أحداث الثورة المصرية المستمرة لم يتوقف، بل تصاعد، وتعرض فيه كل أعضاء حركة وجمعية أطباء التحرير وكثير من الأطباء الميدانيين والمسعفين للضرب المبرح والاعتقال وطلقات الرصاص والخرطوش وقنابل الغاز الموجهة إليهم داخل المستشفيات، فى انتهاك رهيب لكل القيم والأعراف والشرائع، لافتاً إلى أنه تم توثيق هذه الجرائم محلياً ودولياً كجرائم ضد الإنسانية تنتظر قضاء عادلاً يطيح بمن ارتكبها وراء قضبان العدالة. ونشرت الجمعية ملفات تعريفية بعدد من الشهداء المنتمين لـ«أطباء التحرير» ومنهم: محمد حسين قرنى، الشهير بـ«كريستى»، منسق جمعية أطباء التحرير ومحرر صفحتها الرسمية وصفحة «إخوان كاذبون» على موقع «فيس بوك»، مشيرة إلى أنه تم استهداف «كريستى» بشكل مباشر من أحد الملثمين الذى نزل من «مصفحة» تابعة لوزارة الداخلية يوم الجمعة الأول من فبراير الماضى ليسدد له طلقات فى الصدر والرقبة بحرفية عالية أودت بحياته فى ثوانٍ قليلة، وسط دهشة وصدمة رفاقه المتظاهرين، مؤكدة أنه حتى هذه اللحظة لم يقُم النظام بتسليم هذا القاتل المحترف لتطبيق القصاص فيه وإقامة العدل فى مصر. كما شملت قائمة الشهداء أحمد رجب، الشهير بـ«فايتر» مسعف جمعية أطباء التحرير، الذى تم استهدافه أثناء نقله لأحد المصابين بميدان التحرير فى أحداث مجلس الوزراء يوم السبت 17 ديسمبر 2011 بطلق نارى نافذ من البطن إلى الظهر مزق الأمعاء والمعدة والقولون والكلية، وتم نقله فى غيبوبة إلى مستشفى الهلال وأجريت عدة عمليات متواصلة له لإنقاذه من الموت واستؤصلت إحدى كليتيه، موضحة أنه أيضاً حتى هذه اللحظة لم يقُم النظام بتسليم القاتل. وأشارت الجمعية إلى أن أحمد أبوجبل، مسعف، وأحد مؤسسى «أطباء التحرير»، وردته استغاثات من مجموعة من المحامين بتعرضهم للضرب والتعذيب فى قسم شرطة بولاق أبوالعلا فى 13 فبراير الماضى، وذهب فوراً ليقوم بواجبه للتحقق من البلاغ وتقدير الاحتياج الطبى المطلوب، فتم ضربه وسحله وحبسه ومنعه من تلقى علاج مرض «السكر»، وتلفيق قضية له بحيازة سلاح وتهجم على أفراد القسم. ولفت بيان الجميعة إلى أنه رغم قرار النيابة بالإفراج عن «أبوجبل» لعدم وجود قضية ولا أدلة، فإن القضية استمرت، ووجد نفسه مطلوباً للمثول أمام القاضى غداً.