شكري: ملتزمون بدعم كل جهد يستهدف الحل السياسي للأزمة السورية
شكري: ملتزمون بدعم كل جهد يستهدف الحل السياسي للأزمة السورية
- الأمم المتحدة.
- العالم العربي
- دور مصر
- سامح شكرى
- سكرتير عام
- قصر الاتحادية
- أزمة
- أمن
- أنطونيو جوتيريس
- الأمم المتحدة.
- العالم العربي
- دور مصر
- سامح شكرى
- سكرتير عام
- قصر الاتحادية
- أزمة
- أمن
- أنطونيو جوتيريس
قال سامح شكري، وزير الخارجية، إنه بحث خلال أيام مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أخر التطورات الخاصة بالإعداد لمفاوضات "جنيف"، في إطار دور مصر الرئيسي والفاعل في العالم العربي، وعضويتها الحالية في مجلس الأمن الدولي.
وأكد شكري، خلال مؤتمر صحفي في قصر الاتحادية، مع أنطونيو جوتيريس، سكرتير عام الأمم المتحدة، التزام مصر الكامل بدعم كل جهد يستهدف الحل السياسي للأزمة السورية، وحرصها على إنجاح مهمة مبعوث الأمم المتحدة.
وأوضح أن الرؤى اتفقت على ضرورة تكثيف التنسيق والتشاور وضرورة مواجهة التحديات.
وقال إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، عبر خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، عن اهتمام مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة، والعمل مع المنظمة الدولية في شتى المجالات، وكانت مناسبة ليتوجه الرئيس السيسي، للأمين العام للأمم المتحدة، مرة أخرى بالتهنئة على توليه منصبه.
وأشار شكري، إلى أن "جوتيريش" يتمتع بكونه رجل دولة، ورئيس وزراء سابق، ويتحلى بالحكمة، مضيفًا: "نثق إنه سيطلع بمسؤوليته بكل كفاءة واقتدار في ظل التحديات التي يواجها المجتمع الدولي والتغلب عليها".
وأكد وزير الخارجية، أن مصر ستستمر في تواصلها مع المنظمة الدولية من خلال بعثة مصر لدى الأمم المتحدة، والتواصل المباشر مع الأمين العام، خاصة في ظل عضوية مصر غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي.
وأشار شكري، إلى أن مصر عبرت عن دعمها لمسار العملية السلمية في سوريا، ولجهود مبعوث الأمم المتحدة، ديماتسورا، وأن مصر تنظر باهتمام لمشاركة المعارضة الوطنية السورية في محادثات "جنيف"، وتشكيل وفدها بشكل متوازن يضم كافة الأطياف السياسية، بما يؤدي إلى تيسير هذه المفاوضات، ويطلق المناخ المناسب للاستمرار، وبفضل اتصالاتنا مع المعارضة والحكومة أكدنا أهمية التحلي بالواقعية لانتشال سوريا من الصراع، وإخراج الجماعات الإرهابية من البلاد، والتغلب على التحديات التي تواجه المجتمع الدولي فيما يتعلق بالأزمة السورية.
وشدد على أن المجتمع الدولي لا يقبل أن يكون لأي طرف مشروطية فيما يتعلق بتسوية الوضع في سوريا، ولابد من إيجاد حل سياسي يلبي طموحات الشعب السوري ويدعم استقرار الدولة السورية.
وقال إن لجنة الحوار الخاصة بليبيا، عقدت مشاورات برئاسة رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، مع القيادات الليبية، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، والبرلمان والجيش الوطني الليبيين، لبناء الثقة والوصول إلى رسم خارطة الطريق، وتشكيل الهياكل ومؤسسات الدولة بما يتفق مع اتفاق "الصخيرات"، ونتائج مشاورات الأطياف السياسية الليبية، مع التأكيد أن أي حل يجب أن ينبُع من حوار "ليبي ليبي" ومخرجات ليبية، ومصر تسعى من جانبها لتوفير المناسب لتحقيق ذلك.
وأضاف سامح شكري، أنه اليوم، التقى رئيس الأركان، بوفد موسع لمجلس الدولة الليبي، وهناك احتضان لخارطة الطريق، وهو تطور إيجابي يدعم المؤسسات الشرعية والجيش الوطني الليبي الذي يضطلع بمسؤولية لضحر الإرهاب ودعم استقرار البلاد.