شريف سلامة: الموسم الثاني من "الباب في الباب" يعيدني إلى الكوميديا في رمضان

كتب: مروة يحيى

شريف سلامة: الموسم الثاني من "الباب في الباب" يعيدني إلى الكوميديا في رمضان

شريف سلامة: الموسم الثاني من "الباب في الباب" يعيدني إلى الكوميديا في رمضان

قال الفنان الشاب شريف سلامة، إن مشاركته في سيت كوم "الباب في الباب" كانت أمراً غير متوقع بالنسبة للجمهور، وله أيضا، فبعد ظهوره في العديد من الأدوار الدرامية في السينما والتلفزيون، والنجاح الذي حققه في هذا المسار، لم يحاول المخرجون اكتشافه في مجال درامي مختلف، حتى رشحه فريق عمل "الباب في الباب" لتجسيد الشخصية الرئيسية في الموسم الأول ليحقق ردود فعل طيبة شجعته على الاستمرار، حيث انتهى من تصوير حلقات الموسم الثاني الذي سيعرض خلال شهر رمضان المقبل على قناة الحياة. وكان شريف سلامة قد رفض العديد من الأدوار التي عرضت عليه، خاصة في الكوميديا، لأنها في معظمها كما يقول "كوميديا إيفيهات ولعب بالألفاظ"، لذلك كان متحمساً من البداية لتقديم شخصية هشام في "الباب في الباب"، لأنه كما يقول "مسلسل بعيد كل البعد عن الاستخفاف بعقول المشاهدين من خلال الجمل الكوميدية اللفظية كما جرت العادة في هذا النوع من الكوميديا". وعن الموسم الثاني الذي يعود فيه هذا العام يقول شريف سلامة، الذي يجسد دور هشام الزوج المغلوب على أمره بين زوجته وتسلط والدته وتدخل أهله في حياته واعتبار بيته امتداداً طبيعياً لمنزلهم: "العمل هذا العام في هذا المسلسل كان أسهل للغاية، فقد حفظت الشخصية فأصبح التوجيه أسهل كثيراً والكوميديا التي تخرج من المواقف أصبحت أسهل وأكثر راحة". ويضيف "شركة الإنتاج وفرت علينا كثيراً، فقد كان التنظيم وجدول التصوير وتسهيل المعوقات في العمل من أهم المميزات التي جعلت هذا العمل يخرج بشكل ممتاز، فهي تتعامل باحترافية مع الجميع من أصغر فني وحتى الممثلين والمخرج، كما أن ورشة الكتابة قامت بدورها على أعلى مستوى، وقدمت مستوى راقياً من الكتابة". الباب في الباب مأخوذ عن المسلسل الأميركي الكل يحب ريموند Everybody Loves Raymond، الذي حقق نجاحاً كبيراً في سوق السيت كوم الأميركي وتم إنتاجه في تسعة أجزاء. الباب في الباب من بطولة شريف سلامة وكارولين خليل وهشام إسماعيل، ومعهما النجمان الكبيران أحمد خليل وليلى طاهر، ويرأس ورشة الكتابة السيناريست وائل حمدي، ويخرجه هذا العام ثلاثة مخرجين هم أحمد الجندي وأحمد سمير فرج وتغريد العصفوري، وتدور أحداثه حول هشام وزوجته دينا اللذين يقودهما حظهما للسكن أمام شقة والد هشام ووالدته وأخيه، وتعاني الزوجة من تدخل حماتها في كل شؤون حياتهم، والتي تعتبر شقة ابنها امتداداً طبيعياً لشقتها التي يقع بابها مقابل باب شقتها، فيما يحاول الابن الفصل اليومي بين المتصارعين بشكل يومي.