السورى الحر ينفي علاقته بالعمليات التي استهدفت الضاحية الجنوبية بلبنان
أكدت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، اليوم، أنه لا علاقة للجيش الحر أو أي فصيل مسلح سوري (معارض) على الإطلاق بالعمليات "الإرهابية" التي وقعت في لبنان باستهداف الضاحية الجنوبية بصاروخين.
وقال فهد المصري المتحدث الإعلامي باسم القيادة المشتركة والمقيم بباريس، إن القيادة المشتركة تدين وبأشد العبارات "العملية الإرهابية" التي استهدفت مناطق مأهولة بالمدنيين.
وأكد المصري أن "من يقف وراء هذه العملية هو حزب الله (اللبناني)"، مشيرا إلى أن القيادة المشتركة للسوري الحر سبق وأن حذرت قبل يومين من أن "حزب الله سينفذ خطة إيرانية للقيام بتفجيرات إرهابية تستهدف مناطق محسوبة عليه وعلى قاعدته الشعبية حتى يخلق حزب الله المبررات لاستمرار تدخله بسوريا ومساندة النظام".
واعتبر المتحدث الإعلامي باسم السوري الحر أن "حزب الله وأمينه العام يعانون من أزمة تبرير ومن ثم قاموا بهذه العملية اليوم وبعد أقل من يوم واحد من الخطاب الذى القاه (الشيخ) حسن نصر الله".
وتابع "هناك من أدعى باسم الجيش السوري الحر بأن هذه العملية هي إنذار أولي لحزب الله.. إلا أننا نؤكد أن هذه التصريحات اللامسؤولة لا تمثل الجيش الحر أو قيادته".
وشدد المصري على تمسك القيادة المشتركة للجيش الحر بأمن واستقرار وسيادة لبنان "وعلى حزب الله أن يتوقف عن عدوانه على الأراضي السورية".
وقال إن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر تؤكد أن "القصير ستكون مقبرة حزب الله ونهايته وسبب تفكيكه، كما ستكون القصير محطة فاصلة ومفصلية في تاريخ الثورة السورية ووضع نهاية للتدخل الإيراني وأدواته في سوريا".