يتوجه، اليوم، أكثر من 7 ملايين ناخب إيطالي إلى صناديق الاقتراع لتجديد عمد ومجالس محلية في 564 مدينة صغيرة وكبيرة، من بينها العاصمة الإيطالية روما، والمدن الرئيسية المحيطة بها.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة حيث تأتي بعد انتخابات تشريعية جرت في فبراير الماضي، لم تحقق نتائج حاسمة بل صعدت من تعقيد الواقع السياسي الذي تعيشه إيطاليا؛ بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة وغياب القيادات السياسية التي يمكن أن تبعث الثقة في إرادة الناخبين وظهور تيارات وحركات سياسية جديدة مثل حركة (خمس نجوم) التي تكافح للقضاء على النظام الحزبي التقليدي في ظروف سياسية واقتصادية غير مواتية.
ومن المقرر أن تتواصل العملية الانتخابية حتى عصر يوم غد، قبل بدء فرز الأصوات وإعلان النتائج الرسمية النهائية.
وتضم تلك الانتخابات لأول مرة عددا من المرشحين المصريين يمثلون عدة أطياف سياسية مختلفة بين يمين الوسط وشمال الوسط لمناصب مستشاريين وأعضاء للمجلس المحلي من بينهم رؤوف أبوالمجد عن يمين الوسط في مدينة "بوميتسا" جنوب روما، وحسين موافي عن يسار الوسط في مدينة "أوستيا" الساحلية.
يذكر أن نتائج تلك الانتخابات المحلية تعكس دائما رد فعل الشارع الإيطالي ونبضه حول ما يدور حوله من سياسات إصلاحية واقتصادية، ومن ثم تعد بمثابة استطلاع رأي رسمي حول جهود ونشاط الحكومات.