تأثير الثورتين على الصفحة الأولى في الصحف رسالة ماجستير بجامعة عين شمس
تأثير الثورتين على الصفحة الأولى في الصحف رسالة ماجستير بجامعة عين شمس
- استطلاع رأي
- البحث العلمي
- الجامعات المصرية
- الحياة السياسية
- الرئيس الأسبق
- الصحف العالمية
- الصحف المصرية
- اللغات الأجنبية
- اللغة العربية
- آداب
- استطلاع رأي
- البحث العلمي
- الجامعات المصرية
- الحياة السياسية
- الرئيس الأسبق
- الصحف العالمية
- الصحف المصرية
- اللغات الأجنبية
- اللغة العربية
- آداب
حصلت الباحثة سارة جميل إبراهيم جندي، المعيدة بقسم علوم الاتصال والإعلام كلية الآداب، جامعة عين شمس، على درجة الامتياز مع التوصية بالتبادل مع الجامعات المصرية، بعد اجتيازها مناقشة رسالة الماجستير وعنوانها "المحددات الإخراجية للصفحة الأولى في أوقات الأزمات"، تحت إشراف الأساتذة الدكتورة هبة شاهين، رئيس قسم علوم الاتصال والإعلام، بكلية الآداب جامعة عين شمس، والدكتور الراحل فؤاد سليم، أستاذ الإخراج الصحفي بكلية الإعلام جامعة القاهرة.
وضمت لجنة المناقشة الدكتورة سحر فاروق الصادق، الأستاذ بقسم الإعلام، كلية الآداب، جامعة حلوان، والدكتورة دينا يحيى مرزوق، الأستاذ المساعد بقسم الإعلام، كلية الآداب، جامعة عين شمس.
ودارت الفكرة الأساسية للدراسة حول التغير في إخراج الصفحة الأولى الذي شهدته الصحف المصرية خلال ثورتي 25 يناير 2011، 30 يونيو 2013، واختارت الباحثة ثلاث صحف للتطبيق عليها وهي "الأهرام، الوفد، والمصري اليوم" باعتبارهم يمثلون اتجاهات مختلفة ما بين قومية وحزبية ومعارضة، وذلك لرصد التغير في إخراج الصفحة الأولى الذي تسببت فيه الأزمات التي شهدتها مصر خلال عام 2011، من إسقاط نظام الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، وتحول السلطة إلى المجلس العسكري، وما تلاها من صدامات بين الشعب والسلطة الجديدة، ثم الانتقال لفترة ثورة 30 يونيو، ووقوف الجيش إلى جوار الشعب، وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وتأثير كل تلك الأحداث على إخراج الصحف المصرية.
وسعت الدراسة للكشف عن الفروق الإخراجية في تصميم الصفحة الأولى في الصحف محل الدراسة، وتحديد المحددات الإخراجية وأساليب توظيف عناصر الإبراز خلال ثلاث فترات مختلفة الأولى "قبل الأزمة"، وتوضح هدوء الأحوال العامة للبلاد واستقرارها، والثانية "خلال الأزمة"، وتوضح حدوث ثورة وتغير في الحياة السياسية، والثالثة "بعد الأزمة"، وتوضح ما آلت إليه الأحداث بعد انتهاء فترة الصراع، وذلك بهدف رصد التغير في إخراج الصفحة الأولى لمواكبة التغير في الأحداث.
وأظهرت نتائج الدراسة، أن الثورتين كانا لهما بالغ الآثر في تغير إخراج الصفحة الأولى في الصحف الثلاث، فبدأت صحيفتا المصري اليوم والوفد مبكراً بتغيير شكل الصفحة الأولي بفرد الصور والعناوين العريضة أو "المانشيتات" كما يطلق عليها، واستخدام اللون الأحمر، وذلك لمواكبة الأحداث المتلاحقة واختارتا الوقوف إلى جوار مطالب الشعب في الثورتين، بينما تأخرت صحيفة الأهرام عن تغيير شكل صفحتها حتى إعلان الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تنحيه فيما يخص ثورة يناير، وأيضاً بدأت في تغيير شكل صفحتها عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي فيما يخص الثورة الثانية.
وأثبتت نتائج الدراسة أن الصورة فرضت نفسها على الصفحة الأولى باعتبارها توثيق للحدث وناطق في لغة الصحافة باعتبار أن الصورة تغني عن ألف كلمة، وعليه لم تجد الصحف الثلاث أي حرج في إخراج بعض الأعداد بدون موضوعات صحفية ويطلق عليها "المتن" والاكتفاء بوضع صورة واحدة أو عدد من الصور برفقة عناوين عريضة باتساع الصفحة بأكملها.
ووضعت الباحثة، في نهاية دراستها بعض التوصيات التي يجب على المخرجين الأخذ بها لتطوير شكل الصفحة الأولى تحديدًا باعتبارها واجهه الصحيفة ومن بين هذه التوصيات ضرورة الاهتمام بالتعرف على تفضيلات الجمهور، من حيث تقييم إخراج الصفحة ونوع الخط المستخدم في الموضوعات وحجمه، والأخذ في الاعتبار لقواعد البحث العلمي التي تحدد تفضيلات الجمهور خاصة فيما يتعلق بالقرائية والعوامل التي تساعد في راحة العين أثناء القراءة.
وشددت الباحثة على ضرورة تحديد ثوابت واضحة للسياسة التحريرية والإخراجية لا تتحكم فيها أهواء الملكية التابعة لها الصحيفة، مع التوصية بالاطلاع على إخراج الصحف العالمية والتعرف على الجديد في شكلها والاستفادة من ذلك بما يتناسب مع طبيعة اللغة العربية وشكل الحروف والتي تختلف بالطبع عن اللغات الأجنبية.
وأوضحت الباحثة سارة جميل، ضرورة التجديد في التصميم من حين لآخر من حيث شكل الصفحة ونوع الخط المستخدم، والأخذ في الاعتبار إجراء استطلاع رأي للجمهور للحصول على رجع الصدى في هذه التجديدات.