إن عشقت اعشق قمر وإن زرعت ازرع «عَلم»
إن عشقت اعشق قمر وإن زرعت ازرع «عَلم»
- أعلام مصر
- أوراق الشجر
- العوامل الجوية
- المواد الكيماوية
- الهواء الطلق
- الهواتف المحمولة
- بالسيدة زينب
- حاجة حلوة
- صاحب محل
- أبو
- أعلام مصر
- أوراق الشجر
- العوامل الجوية
- المواد الكيماوية
- الهواء الطلق
- الهواتف المحمولة
- بالسيدة زينب
- حاجة حلوة
- صاحب محل
- أبو
كانت شجرة يافعة، أوراقها تظلل مدخل محله فى السيدة زينب، يرعاها يومياً بتقليم وتهذيب أوراقها، ولكن بفعل المواد الكيماوية الضارة التى تتعرض لها ذبلت أوراقها وجفت تماماً، فاستغلها صاحبها بتعليق أعلام مصر على فروعها، لتجذب أنظار المارة وهى تتطاير فى الهواء الطلق.
حاول شادى أبوشادى، 39 عاماً، صاحب محل لصيانة الهواتف المحمولة بالسيدة زينب، أن يُبقى على شجرته من خلال رعايتها وتزويدها بالمياه يومياً، لكن بسبب الصابون الذى يتسرب إلى جذر الشجرة ماتت وسقطت أوراقها: «حافظت على الشجرة دى كتير، لأن أنا اللى زرعتها قدام المحل لكن الصابون موتها.. فحطيت أعلام مصر على فروعها.. مين فينا مش بيحب بلده».
«أحلى حاجة عملتها يا أبوشادى خلى الناس تتعلم منك».. أبرز تعليق سمعه «أبوشادى» على فكرة الأعلام التى تتطاير كأوراق الشجر: «اتبسطت أن الناس فرحانة بيها وشايفاها حاجة حلوة للتعبير عن حبنا لبلدنا».
وأكد «أبوشادى» أنه يغير الأعلام باستمرار لتعرضها للتلف بسبب الأمطار والعوامل الجوية: «الشجرة دى بسقيها أعلام جديدة، كل أسبوع بغير الأعلام من عليها بدل ما أنضفها، باخد الأعلام القديمة أوزعها على العيال فى الشارع بيفرحوا بيها ودى طريقة عشان يفضل العلم بين إيديهم دايماً».
يحتفظ «أبوشادى» بمجموعة كبيرة من الأعلام الصغيرة داخل محله، حتى يمكنه الحفاظ على ما طرحه فوق الشجرة: «الأعلام دى بالنسبة لى ثمار حبى لبلدى»، مؤكداً أنه يرفض فكرة الهجرة من البلد والعمل فى الخارج، مشيراً إلى أن حب البلد لا بد أن يترجم بالعمل فيها لإحداث نهضة اقتصادية: «لو أنا سافرت وغيرى سافر مين اللى هيشتغل فى البلد».