بالصور| عم عزت يتحدى الفقر وينام في الشارع.. ويعرض أعضاءه للبيع
بالصور| عم عزت يتحدى الفقر وينام في الشارع.. ويعرض أعضاءه للبيع
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- المحلة الكبري
- المستشفيات الحكومية
- بيت الله الحرام
- تجارة المخدرات
- تحيا مصر
- حافظة الغربية
- حب الناس
- أذون
- أشهر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- المحلة الكبري
- المستشفيات الحكومية
- بيت الله الحرام
- تجارة المخدرات
- تحيا مصر
- حافظة الغربية
- حب الناس
- أذون
- أشهر
في مشهد مأساوي يعيش رجل عجوز في العقد السابع من عمره على فرشه من الحصير والأكياس البلاستيكية بجوار كوبري الفريق رضا حافظ بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وسط صقيع البرد وهطول الأمطار الغزيرة وهو يبيت ليلًا ونهارا في العراء متحديا ما يعاني من عقبات ومشكلات في الحياة بسبب صعوبة العيش والظروف الاجتماعية القاسية التي تواجهه بعدما تعرض لواقعة الطرد على أيدي أشقائه وذويه من منزل عائلته القاطنة بإحدى المناطق العشوائية بسكة طنطا.
{long_qoute_1}
كان "عم عزت محمد" البالغ من العمر 67 عاما، قد لجأ إلى العيش وحيدا في عشة جعلها منزلا له وبجواره لافتة صغيرة مكتوب عليها عبارة "رجل عجوز بدرجة وزير لشؤون الشارع" وجاءت تلك الكلمات للإعراب عن وقوفه صامدا متمسكا بإرادة الله في أن يكتسب قوته بيدها بالحلال دون اللجوء إلى العمل في الحرام من خلال السرقه أو النهب وغيره.
وقال "عم عزت"، لـ"الوطن": "أنا رجل على باب الله كبرت في السن خلاص واللي فات من عمري مش قد اللي جاي ولكن نفسي أختم حياتي بالحلال وإني أشوف بيت ربنا أو أحج لبيت الله الحرام ومعنديش أي سكن بعد ما إخواتي وأهلي طردوني من البيت عشان رفضت أشتغل معهم في الحرام وفكرت أبيع جزء من جسدي عشان أعيش لكن معرفتش".
وناشد الرجل العجوز الرئيس عبدالفتاح السيسي بقوله: "يا ريت الريس يحس بيا وإني ببات في الشارع وماليش أي سكن ومعنديش معاش ارحموني يا ريت من شقاء الدنيا أنا كل يوم بموت من البرد وشغلتي دلوقتي إني أكنس الشوارع والناس بتراضيني".
{long_qoute_2}
وأوضح عم "عزت" أنه يكافح في الحياة ورفض العمل في تجارة المخدرات والممنوعات كونه يرغب في عدم إيذاء الناس، معربا عن حاله والوجيعة التي أصابته وألمت جوانب قلبه، وجعلت وجهه شاحبا وعينيه تدمعان، قائلا: "حسبي الله ونعم الوكيل في اللي ظلموني وطردوني وأنا واثق إن ربنا معايا وهو مش هايسبني أنا جيراني في الشارع هم القطط والحيوانات الضالة".
وأضاف بقوله: "أنا ممكن أتبرع بأعضائي البشرية لصندوق تحيا مصر بعد ما أموت بس يا ريت المسؤولين بالدولة يحسوا بيا ويتحركوا عشان يساعدوني أنا مش بطلب كتير من ربنا ومن المسؤولين في الحكومة أنا نفسي أعيش مستور وأموت مستور يا رب العالمين".

وأشار الرجل المسن إلى أنه تعرض للضرب والاعتداء من جانب أقاربه والذي وصفهم بعبارة "أنهم من ذوي النفوذ ولهم كلمة وواصلين وممكن يؤذوني عشان سطوتهم"، مضيفا: "أنا بحب الناس وبحب أعيش في حالي لا ضرر ولا ضرار".
ورصدت "الوطن" قيام بعض المواطنين والمارة بمساعدة الرجل العجوز والاطمئنان عليه بصورة غير دورية بعدما علم بعضهم بظروفه الاجتماعية العصيبة وإصابته بالأمراض ونزلات البرد دون وجود أي تحرك من المسؤولين لإغاثته لعدم توافر بطاقة شخصية معه تفصح عن هويته، ما يدفع بعض مسؤولي المستشفيات الحكومية والخاصة إلى عدم استقباله وإجراء فحوصات طبية لها طوال الأشهر الماضية".