بان كي مون يبدي "قلقه" من تورط حزب الله في القتال بسوريا
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "قلقه البالغ" إزاء تورط حزب الله اللبناني في القتال الدائر حاليا في سوريا، ولا سيما في الأيام الأخيرة في مدينة القصير، داعياً إلى "تكثيف الجهود لوقف انتشار المعارك إلى دول أخرى".
جاء ذلك في بيان أصدره مارتن نيسيركي المتحدث الرسمي باسم بان كي مون في وقت مبكر من صباح اليوم، وذلك بعد يوم من سقوط صاروخين في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله أسفرا عن إصابة 4 أشخاص بجروح.
وأوضح البيان أن الأمين العام "يشعر بقلق عميق إزاء المشاركة المتزايدة التي اعترف بها حزب الله في أعمال القتال بسوريا ، وتزايد خطر امتداد القتال إلى داخل لبنان".
وقال بان كي مون إنه يتعين على الجميع في المنطقة التصرف بمسؤولية وتهدئة حدة التوتر في المنطقة، مشيرا إلى معارضته الدائمة لنقل الأسلحة والمقاتلين إلى أي من الجانبين المتقاتلين داخل سوريا.
وأكد على ضرورة احترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لجميع دول المنطقة، مجددا دعوته إلى جميع الدول "للتوقف فورا عن دعم العنف داخل سوريا وحثها على استخدام نفوذها لتشجيع التوصل إلى حل سياسي لمأساة سوريا".
وبحسب البيان، فقد دعا بان كي مون جميع القادة اللبنانيين إلى الالتزام بأن يكون لبنان في مأمن من الصراع الحالي في سوريا، مؤكدا على أهمية حماية المدنيين، وحث جميع الأطراف على التقيد بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني.
وتدور مواجهات منذ أكثر من أسبوع بين قوات النظام السوري مدعومة من حزب الله في مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية.