الشنتناوي: إسرائيل تمهد لهدم الأقصى عبر يونسكو
الشنتناوي: إسرائيل تمهد لهدم الأقصى عبر يونسكو
- الأمم المتحدة
- الخارجية الإسرائيلية
- القضية الفلسطينية
- تهويد القدس
- قبة الصخرة
- محاولة إسرائيلية
- الأمم المتحدة
- الخارجية الإسرائيلية
- القضية الفلسطينية
- تهويد القدس
- قبة الصخرة
- محاولة إسرائيلية
قال محمد حنفي الشنتناوي الباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي، إن الخارجية الإسرائيلية تحاول بكل قوة تهويد القدس وإثبات أحقيتهم فيه وهو الأمر الذي ظهر جليا حينما قامت الخارجية الإسرائيلية مؤخرا بالاتفاق مع "يونسكو" لوضع ما يسمي تمثال الشمعدان السباعي الذي حسب معتقداتهم أضاء الهيكل اليهودي المزعوم وحمله العبيد اليهود.
جاء ذلك ردا على قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، التي تنفي العلاقة التاريخية بين الشعب اليهودي والقدس في محاولة إسرائيلية لتغير الحقائق.
وأضاف الشنتناوي، أنه للأسف نجح الإسرائيليون في إشغال العرب بمشكلات داخلية وخاصة أصحاب القضية الذين نسوا القضية، وباتوا يتصارعون من أجل الزعامة على أرض محتلة بدلا من التوحد ضد المحتل، وأصبحوا فرقا وطوائف مستضعفة لا تقوى على مواجهة العدو بشكل منفصل.
وتابع الشنتناوي، أن إسرائيل تعمل بكل جد لتهيئة العالم للإيمان بأن الهيكل المزعوم حق تاريخي لهم، اغتصبه العرب وأقاموا عليه مسجد قبة الصخرة حسب الرؤية الصهيونية بهدف قيامهم بهدم المسجد، موضحًا أن الهدف ليس إنشاء الهيكل وإنما إتمام عملية الاحتلال الكامل للأراضي العربية الفلسطينية وسط انشغال الأخوة الفلسطينيين بالصراع على السلطة سواء في القطاع أو في الضفة.
وطالب الباحث في الشأن الإسرائيلي الحركات والجماعات الفلسطينية بسرعة الانتباه لما تقوم به الخارجية الإسرائيلية من محاولات تزييف الحقائق التاريخية الثابتة ومحوها من ذاكرة الأمم عن طريق استخدام نفوذها، داعيا المهتمين بالقضية الفلسطينية سرعة العمل والتواصل مع اليونسكو لتوضيح الحقائق حول الادعاءات الإسرائيلية التي تمهد لهدم الأقصى.