الحكومة التركية: كان هناك مخطط لشن هجوم على معسكر للاجئين السوريين
أشار بولنت أرينتش، المتحدث باسم الحكومة التركية ونائب رئيس الوزراء، إلى أنه كان هناك مخطط من بعض الجماعات لشن هجوم على معسكر أبايدن، الذي يأوي ضباطا وجنودا سوريين وعائلاتهم.
وأضاف أرينتش، في المؤتمر الصحفي الذي عقده بالعاصمة أنقرة بعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء، أن "التحقيقات مستمرة بشأن الخطط التي كان ينوي البعض تحقيقها، وأثبتت أن من كانوا يخططون للقيام بشن هجوم على المعسكر كانوا ضمن الوفد المرافق، الذي أوصل أفراد من حزب الشعب الجمهوري إلى الرئيس السوري بشار الأسد لإجراء لقاء معه". وأوضح أن النيابة ستكشف أسماء من شاركوا في تفجيري الريحانية، ومن كانوا يخططون لشن هجوم على معسكر أبايدن، بمجرد انتهاء التحقيقات وانتقال القضية إلى المحكمة.
وردا على سؤال لأحد الصحفيين حول زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوجان إلى بلدة الريحانية، أفاد أن أردوجان كان يجري زيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال وقوع تفجيري الريحانية، وأن نائبه وثلاثة من الوزراء توجهوا مباشرة إلى المنطقة واطَّلعوا على مجرى الأحداث، وأن أردوجان توجه إلى الريحانية بعد عودته من الولايات المتحدة، وزار البيوت والمستشفيات واجتمع بالمواطنين وشاركهم همومهم.
وتطرق نائب رئيس الوزراء التركي إلى مشاركة عناصر حزب الله اللبناني في الاشتباكات الجارية في سوريا، قائلا: "نعلم أن عناصر حزب الله تشارك في الهجمات التي تقوم بها قوات الأسد، ولحزب الله دور كبير في مجزرة بانياس، وشجبت الجامعة العربية واتحاد العلماء المسلمين والعديد من المؤسسات والمنظمات الأعمال التي يقوم بها حزب الله تجاه الشعب السوري"، معربا عن حزنه لاقتران لفظ الجلالة "الله" بمنظمة تقوم بالمجازر ضد الشعب المدني في سوريا.
وأشار أرينتش إلى أن المباحثات مع إسرائيل لم تنتهِ بعد بشأن التعويضات التي ستدفعها إلى أهالي شهداء سفينة "مرمرة"، الذين لقوا مصرعهم نتيجة الهجوم الذي شنه الجنود الإسرائليون على السفينة خلال توجهها إلى قطاع غزة عام 2010.