«ترامب».. قرارات متسرعة تقود إلى «سيناريو النهاية السريعة»

كتب: عبدالعزيز الشرفى

«ترامب».. قرارات متسرعة تقود إلى «سيناريو النهاية السريعة»

«ترامب».. قرارات متسرعة تقود إلى «سيناريو النهاية السريعة»

{long_qoute_1}

لم يمر سوى أقل من شهر على تولى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب منصبه رسمياً، ومع ذلك استطاع فى تلك الفترة أن يكون مثير الجدل الأول فى أنحاء العالم، تارة يثير الجدل بسبب مرسومه التنفيذى لحظر دخول مواطنى 7 دول إسلامية إلى بلاده، وأخرى بسبب تورط مستشاره لشئون الأمن القومى فى إجراء اتصالات مع روسيا خلال فترة الحملات الانتخابية، ليجد الرئيس الأمريكى نفسه فى موقع الدفاع على جبهات عدة بعد أن كان فى موقع الهجوم. منذ اليوم الأول لأدائه القسم رئيساً للولايات المتحدة فى 20 يناير الماضى، لم تخل الشوارع الأمريكية من المظاهرات المعارضة له، ولم تكف الصحف عن نشر المقالات والافتتاحيات المعارضة له فى مواضيع مختلفة.. تهاجمه «نيويورك تايمز» وتتهمه بالتواصل مع روسيا وتأثيرها على الانتخابات، بينما تكشف «واشنطن بوست» عن تسريبات ومكالمات مسجلة لمستشاره للأمن القومى مايكل فلين مع المسئولين الروس، يجبر بعدها على الاستقالة. فى تاريخ «البيت الأبيض» تعرض الرئيس الأسبق جون كينيدى للاغتيال 1963، بينما أُجبر الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون على الاستقالة فى عام 1972 فى أعقاب فضيحة «ووتر جيت» التى طالته بعد الكشف عن اقتحام المقر الرئيسى للحزب الديمقراطى المنافس له والتجسس عليه. السوابق التاريخية لـ«البيت الأبيض» تفتح الباب أمام مسار غامض لمستقبل «ترامب»، فهل يستطيع الرئيس الأمريكى استعادة مقاليد الأمور فى يديه، أم أنه سيواصل نهجه المثير للجدل بما يدفع فى النهاية لأحد السيناريوهات المختلفة التى تهدد بالإطاحة به من «البيت الأبيض» وعدم استمرار فترته الرئاسية؟ «الوطن» تناقش مستقبل «ترامب» فى البيت الأبيض.


مواضيع متعلقة