جنح الإسماعيلية تكثف جلساتها لإنهاء قضية «هروب المساجين»

كتب: أحمد عبداللطيف:

 جنح الإسماعيلية تكثف جلساتها لإنهاء قضية «هروب المساجين»

جنح الإسماعيلية تكثف جلساتها لإنهاء قضية «هروب المساجين»

قال المستشار خالد محجوب، رئيس محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، إنه سيكثف جلسات المحاكمة فى القضية لينهيها قبل السنة القضائية الجديدة وتوالت المفاجأة فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون، حيث استعرضت هيئة المحكمة برئاسة المستشار خالد محجوب فى جلستها الأخيرة أمس الأول جميع السيديهات التى تم تسجيلها خلال أحداث ثورة 25 يناير من عمليات اقتحام للسجون وخاصة سجن 2 صحراوى وادى النطرون الذى احتجز فيه 34 من قيادات جماعة الإخوان، بالإضافة إلى المكالمة الهاتفية التى أجراها الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية حالياً عقب هروبهما من السجن، حيث كشف مرسى عن أسماء 7 من زملائه من مكتب الإرشاد: قال له مذيع قناة الجزيرة: ماذا أنتم فاعلون بعد خروجكم من السجن والوضع القانونى، فرد مرسى قائلاً: سنتشاور فيما بيننا ونبحث الوضع القانونى فى ذلك، ثم قال له المذيع: وماذا أنتم فاعلون، خاصة وأن جميعكم تتشاورون وجميعكم بخير، خاصة أن عددكم 34 شخصاً، من بينهم 7 من مكتب الإرشاد، فرد مرسى قائلاً: «نعم، نعم وسأقول لكم بالأسماء محمد مرسى، عصام العريان، محمد سعد الكتاتنى، محيى حامد، محمود أبوزيد مصطفى الغنيمى، سعد الحسينى، هؤلاء مسئولو مكتب الإرشاد ومعنا أيضاً الأستاذ سيد نزيلى، مسئول الجيزة فى الإخوان والدكتور أحمد عبدالرحمن مسئول الإخوان فى الفيوم وماجد الزمر، مسئول الإخوان فى شمال القاهرة والدكتور حسن شعيشع مسئول الإخوان بكفر الشيخ والدكتور على عز، هو مسئول الإخوان بأسيوط، ثم سأله المذيع: أين يقع السجن تحديداً وما اسمه الذى فتح الأهالى أبوابه؟ رد مرسى: اسمعنى جيداً، السجن فى طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوى، يقع فى الكيلو 97 وهو قريب من مدينة السادات وسجن 2، عنبر 3، وسجن وادى النطرون شمال غرب القاهرة، مما أثار ضحكات الحاضرين للجلسة.[FirstQuote] ثم استعرضت المحكمة فيديو لم يتم عرضه من قبل وهو لشاب وسيدة يقومان بتصوير جثث القتلى من المساجين لمدة 3 دقائق وتصرخ السيدة قائلة: «قتلوهم قتلوهم جم هنا وضربوا عليهم نار»، مما أثار الرعب والخوف من بشاعة الموقف وتبين من المحاكمة أن جميع القتلى من المساجين، ثم فيديو آخر تم تسجيله بواسطة شاب يتحدث بلهجة فلسطينية ويقول: «وثق وثق» لـ3 من المساجين داخل سجن وادى النطرون، ومن حولهم صوت إطلاق النيران، ثم يصاب أحد المساجين بطلق نارى فى الرأس ويسقط جثة هامدة ، وهناك فيديو ثالث استعرضته المحكمة به مجموعة ملثمين ويرتدون ملابس بيضاء وعليها «سديرى» يتسللون على أسوار السجن، وفيديو آخر يبين وجود عملية تحطيم جدار سجن وادى النطرون بفتحة عرضها قرابة 5 أمتار، ثم فيديو آخر للشيخ صفوت حجازى من وسط الميدان ويشير إلى أسطح العقارات بالمنازل، ثم فيديو آخر يجمع بين الدكتور محمد بديع، رئيس مكتب الإرشاد وهو يسلم على أحد قيادات حماس فى وسط ميدان التحرير، وقامت المحكمة بتحريز جميع السيديهات وحفظها تحت أمر المحكمة، خوفاً من تعرضها للإتلاف من قبل مجهولين، وبعد أن تم الاستماع ومشاهدة التسجيلات لمدة ساعة تقريباً، وقف شاب وسط الحاضرين وتوجه إلى المستشار خالد محجوب، رئيس الجلسة ومعه ورقة بها بياناته و3 فلاشات وقال للقاضى: «يا فندم أنا جاى أقدم لحضرتك فيديوهات وتسجيلات تضم مساجين مع جماعات من حماس والإخوان المسلمين وهما كانوا فى سجن وادى النطرون»، فتسلم القاضى منه الطلب وقام بتحريز الفلاشات لحين الاطلاع عليها وتفريغ محتوياتها، وتحدثت «الوطن» إلى الشاب، وتبين أنه يدعى ضياء الدين على، وقال: «الفيديوهات دى جديدة ولم يتم عرضها من قبل وهى تسجيلات لمساجين من قريتنا وقرى مجاورة تجمعهم مع أفراد من حماس وأخرى مع الإخوان»، وطالب المستشار محجوب جميع الحاضرين بأن مَن يتعرف على هوية إحدى الجثث التى شوهدت أثناء العرض، يبلغ أهلهم ويطالبهم بالمثول أمام المحكمة.