قلم «صديق للكفيف».. وكاتم أسراره

كتب: الوطن

قلم «صديق للكفيف».. وكاتم أسراره

قلم «صديق للكفيف».. وكاتم أسراره

ليس « قلم جاف» أو «رصاص» ولا «فلوماستر»، فالتكنولوجيا الحديثة ابتكرت نوعاً جديداً من الأقلام للمكفوفين يسمى «القلم الصديق»، وهو مزوّد بمجموعة من الملصقات الورقية الصغيرة التى يحتوى كل منها على ما يشبه «البار كود» يلصقه على الأشياء التى يريد التعرف عليها دون الاستعانة بآخرين مثل المستندات والأقراص المدمجة، وهناك نوع من تلك الملصقات يمكن وضعه على الملابس وقابل للغسيل. وبعد وضع الملصقة يقوم الكفيف بتسجيل رسالة بصوته تبين ماهية الشىء عن طريق القلم المزود بمكبر للصوت وسماعة وذاكرة داخلية 4 جيجا بايت، ولا يتبقى عليه بعد ذلك سوى أن يضع القلم على الملصقة الورقية السابق الإشارة إليها، وعندها يقوم القلم بتشغيل الرسالة التى سُجلت من قبل. القلم مزود أيضاً بمشغل mp3 وليست هذه هى كل مهارات هذا القلم الفريد، بل يمكن للكفيف، من خلاله، الاستماع إلى الموسيقى من خلال توصيل القلم بجهاز الحاسب الآلى عن طريق وصلة USB، ونقل كافة المواد التى يريد الاستماع إليها أثناء التنقل. بالإضافة إلى ذلك، القلم مزود ببطاريتين صغيرتين يمكن تغييرهما بمنتهى السهولة، كما أنه مزود بمفاتيح للتحكم فى مستوى الصوت. جدير بالذكر أن القلم مصمم على أحدث أنواع تكنولوجيا الاتصال وهى الشعور بالمستخدم والتخاطب معه والتى توجد حالياً فى أحدث أجيال الهواتف الذكية، فمثلاً إذا أحس القلم بأنك لا تستخدمه لمدة دقيقتين متصلتين فإنه يغلق نفسه آلياً حرصاً منه على البطارية، ويمكن توصيل سماعة أذن بهذا القلم حتى لا يستمع أحد حولك لما تستمع إليه، أى إنه ليس فقط صديقاً، بل وكاتم للأسرار.