أمهات الضحايا يستقبلن الحكم بـ«الزغاريد».. ويهتفن: «يا شهيد نام واتهنى.. واستنى على باب الجنة»
أمهات الضحايا يستقبلن الحكم بـ«الزغاريد».. ويهتفن: «يا شهيد نام واتهنى.. واستنى على باب الجنة»
- أحكام الإعدام
- أحمد خالد
- أمهات الشهداء
- أهالى الشهداء
- أهالى الضحايا
- الأحكام الجنائية
- الحمد لله
- الدفاع الجوى
- القضاء العالى
- الله أكبر
- أحكام الإعدام
- أحمد خالد
- أمهات الشهداء
- أهالى الشهداء
- أهالى الضحايا
- الأحكام الجنائية
- الحمد لله
- الدفاع الجوى
- القضاء العالى
- الله أكبر
فرحة عارمة انفجرت فى مقر محكمة النقض داخل القاعة التى شهدت الحكم على المتهمين وتأييد أحكام الإعدام والسجن بحق المتهمين فى قضية مذبحة بورسعيد، وتبادل الأهالى التهنئة بالدموع والأحضان والصراخ والهتاف لأبنائهم ورفع صورهم داخل قاعة المحكمة.
أهالى الضحايا تجمّعوا إلى جوار بعضهم قبل صدور الحكم أثناء مداولة هيئة المحكمة فيه داخل غرفة المداولة، وشهدت الدقائق السابقة لخروج المحكمة لإعلان الحكم ترقباً كبيراً من جانب الأهالى، تخوفاً من صدور حكم لا يرضيهم، وبكى بعضهم خوفاً قبل الحكم، وهى الحالة التى تبدّلت تماماً عند صدوره، فما إن نطق القاضى حكم تأييد الإعدام، حتى علا هتافهم وتفجّرت دموعهم فرحين بالحكم والقصاص لأبنائهم، ولم ينتظروا حتى سماع باقى الحكم أو معرفة تفاصيله، مما دفع الأمن إلى تهدئتهم حتى تستكمل المحكمة تلاوة نص حكمها ومغادرة منصتها. وقالت والدة المجنى عليه إسلام محمد: «الحمد لله، القضاء لسه بخير، ماكنتش طالبة من ربنا إلا كده، كتر خير القاضى، وكتر خير الدولة كلها»، وطمأن عدد من أهالى الضحايا ذويهم الذين لم يحضروا الجلسة، وكذلك عدد من أهالى الضحايا الذين لم يكونوا موجودين داخل قاعة المحكمة، وانطلق بعضهم إلى خارج قاعة المحكمة، مرددين هتافات القصاص لأبنائهم، ورفع صورهم، وأصدر النساء منهن زغاريد الفرح داخل دار القضاء العالى، ورددوا هتافات «الله أكبر يحيا العدل».
{long_qoute_1}
وأمنت قوات الأمن داخل دار القضاء العالى خط سير أهالى الضحايا من مقر قاعة المحكمة التى نظرت القضية حتى باب الخروج من باب الاستئناف بدار القضاء العالى، الذى تجمع عنده الأهالى، ورفعوا صور أبنائهم مرة أخرى، مرددين هتافات «يا شهيد نام واتهنى، واستنى على باب الجنة»، وتحدث بعضهم عن شعورهم بالرضا على عدم ضياع حق أبنائهم بحكم القصاص بالإعدام للمتهمين ورفض تخفيفه أو تبرئتهم، وعادوا مجدداً للهتاف بقوة، قائلين «يا شهيد نام وارتاح، إحنا كملنا الكفاح»، وتجمع رواد محاكم دار القضاء العالى حول أهالى الضحايا أثناء هتافهم، سائلين عن الحكم والقضية قبل أن يجمعوا صور أبنائهم، مغادرين دار القضاء العالى.
وأعرب محمد رشوان محامى أهالى الشهداء، عن سعادته البالغة بإسدال الستار على القضية. وقال لـ«الوطن»: «بكيت بعد الحكم، وشعرت بأن الأمل لسه موجود، خصوصاً مع تعبنا الشديد، لكننا كنا على ثقة أن الحق هييجى فى الآخر». وأضاف محامى الشهداء: «أتمنى أن تنتهى المزايدات على هذه القضية، خصوصاً أنها القضية الوحيدة من ضمن 134 قضية منذ ثورة يناير التى يوجّه فيها إدانة إلى المسئولين بالدولة».
وتابع «رشوان»: «الحكم أنقذ البلد من تداعيات وردود فعل كانت ستتسبب فى خسائر كبيرة، ووفق الأحكام الجنائية النهائية وإدانة النادى المصرى ووزارة الداخلية سنُطالب بتعويض لأهالى الشهداء من الطرفين»، مختتماً: «ما زال أمامنا مشوار آخر فى قضية الدفاع الجوى التى راح ضحيتها 20 من جماهير الزمالك».
وكان محيط النادى الأهلى أمس، قد شهد مظاهر فرحة عارمة، من قِبَل أهالى شهداء المذبحة بعد صدور الحكم النهائى، وتوجهت العشرات من أمهات الشهداء إلى مقر النادى بالجزيرة للاحتفال بالحكم، الصادر بعد خمس سنوات كاملة من وقوع الحادث، وسمح مسئولو النادى بدخول أهالى الشهداء مقر الجزيرة لقراءة الفاتحة بجوار النصب التذكارى للشهداء.
وأبدى والد الشهيد إسلام فتحى، أحد ضحايا المجزرة، شعوره وأسرته بالراحة بعد الحكم، مضيفاً: «خمس سنوات من التعب واللف على المحاكم، والحمد لله فى النهاية قدرنا نجيب حقهم»، وقال: «جميع محاولات النادى المصرى معنا بالصلح فشلت، ولن نقبل ذلك طوال حياتنا». وقالت والدة الشهيد محمد كشرى: «مصر فرحانة بالحكم، كنت أتمنى أن يفتح النادى الأهلى أبوابه للاحتفال، لكن واجهنا تعنّتاً كبيراً، وأخيراً ارتحنا بعد تعب سنين، أول يوم النهارده أولادنا هيناموا وهيرتاحوا فى قبورهم».