النتيجة النهائية لانتخابات الرئاسة: «إحنا آسفين يا صلاح»
خاض الدكتور محمد مرسى والفريق أحمد شفيق جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية، وكسب الدكتور محمد البرادعى والشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل.. تلك هى الحقيقة التى أعلنها مستخدمو «فيس بوك» الذين سارعوا فور صدور حكم المحكمة الدستورية بحل البرلمان وعدم دستورية قانون العزل السياسى بتقديم اعتذارات للبرادعى وأبوإسماعيل اللذين خرجا من السباق رغم أنهما كانا على حق.
«إنت خسارة فينا يا برادعى».. «إحنا آسفين يا أبوإسماعيل» وغيرهما، شعارات دوَّنها مستخدمو الموقع للتأكيد أن فكر كل من المرشحين (المنسحب والمستبعد) كان يسبق الشعب المصرى بملايين السنوات الضوئية.
«برلمان وانتخابات رئاسية مطعون فى دستوريتهما، ولجنة تأسيسية حكم ببطلانها.. إلى أين تسيرون بالبلاد؟ إحدى الجمل التى تداولها أنصار البرادعى على الإنترنت لإثبات رجاحة عقله، خاصة أنه عبَّر عن هذا الرأى منذ أكثر من 50 يوما.[Image_2]
على الجانب الآخر ردد أنصار أبوإسماعيل عبارات «كان عندنا واحد اسمه حازم، قال لنا لا انتخابات ولا كتابة دستور تحت حكم العسكر.. يا ترى صدقتوه دلوقتى؟».
رغم أنه لا مقارنة بين البرادعى وأبوإسماعيل فى رأى الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الزقازيق، فإن استخدام أنصارهما لهذه الطريقة ما هو إلا محاولة لإثبات أنهم لا يزالان على الساحة ولم يخرجا من اللعبة السياسية.
المشكلة أن كلا من أنصار البرادعى وأبوإسماعيل يتعامل مع زعيمه باعتباره نبياً لا يخطئ، أو زعيم الوطنية الذى لا يصدر عنه إلا كل ما هو جميل وصائب، رغم أن كل إنسان له أخطاؤه وعيوبه.
الحديث عن إدارة مصر من منطلق النقد فقط دون البناء غير مبرر على الإطلاق فى رأى د. هدى: «لكى نؤمن بشخصية ما لا بد أن تحمل مواقفها نقدا للواقع وحلولا للبناء».