القيادى بـ«الجهاد»: تصريحات القيادة الأمريكية غير مبشرة بالخير
القيادى بـ«الجهاد»: تصريحات القيادة الأمريكية غير مبشرة بالخير
- الإدارة الأمريكية
- الاحتلال الإسرائيلى
- الجاليات العربية
- الجهاد الإسلامى
- الجهود المصرية
- الحمد لله
- الدعم المصرى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس الجديد
- أجواء
- الإدارة الأمريكية
- الاحتلال الإسرائيلى
- الجاليات العربية
- الجهاد الإسلامى
- الجهود المصرية
- الحمد لله
- الدعم المصرى
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس الجديد
- أجواء
قال الأسير المحرر والقيادى فى حركة الجهاد الإسلامى «خضر عدنان»، إن الحركة ليست بعيدة عن زيارات حركة «حماس» الفلسطينية الأخيرة للقاهرة، وإن هذه الزيارات سبقتها عدة زيارات ولقاءات لقادة بالمكتب السياسى فى الجهاد الإسلامى بالقاهرة. وأضاف عدنان، فى حوار لـ«الوطن»، أن تصريحات القيادة الأمريكية الجديدة غير مبشرة بالخير، فى ظل تراجع العديد من المواقف الدولية مع الضغط الأمريكى على أقطاب مهمة فى الساحة الدولية من أجل العمل لصالح الكيان الصهيونى إسرائيل، وإلى نص الحوار:
■ بعد التحركات الأخيرة بين القاهرة وغزة.. هل تتنبأ ببشرة خير بشأن المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية؟
- نتمنى أن تنجح الجهود المصرية للملمة البيت الفلسطينية، وترتيب الأجواء بين الفصائل، وأن تكون لقاءات الأخوة فى حركة «حماس» والأخوة المصريين مثمرة، وتؤدى إلى المزيد من الدعم المصرى والعربى لقضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية.
{long_qoute_1}
■ هل حركة «الجهاد الإسلامى» طرف فى التحركات الأخيرة بين «حماس» و«القاهرة»؟
- حركة الجهاد الإسلامى لها علاقات طيبة مع الأخوة المصريين، ولا أعتقد أن «الجهاد الإسلامى» بعيدة عن أجواء المحادثات بين القاهرة وحماس، وهذه الزيارات الحاصلة سبقتها عدة زيارات ولقاءات لأحد مؤسسى الجهاد، رمضان عبدالله شلح، وأعضاء المكتب السياسى فى الجهاد الإسلامى بالقاهرة، العديد من المرات، والحمد لله رب العالمين ما زالت حركة الجهاد تحظى بالتأييد والدعم والإسناد من بقية الفصائل الفلسطينية المقاومة فى شعبنا، وهذا يتأتى أكثر كلما ابتعدنا عن عوامل الانقسام والتشظى، وكلما رفضنا وقاومنا الاحتلال أكثر، وعلى الرغم من الإشكاليات الفلسطينية الحاصلة والانقسام، لكن دعوتنا فى الجهاد الإسلامى لكلنا، العربى والإسلامى، للاستمرار فى دعم صمود شعبنا، وإسناد شعبنا الإسناد المطلوب فى وجه الاحتلال الإسرائيلى، ونضاله الحق من أجل الحرية والعزة والكرامة، وما يربطنا كعرب ومسلمين وأحرار فى هذا العالم أكثر مما يفرقنا.
■ ما تعليقك على تصريحات الرئيس الأمريكى الجديد «دونالد ترامب» حول القضية الفلسطينية؟
- واضح أن تصريحات القيادة الأمريكية بقيادة الرئيس الجديد دونالد ترامب، تصريحات غير مبشرة بالخير، فى ظل التراجع الكبير من المواقف الدولية مع الضغط الأمريكى على أقطاب مهمة فى الساحة الدولية، خاصة فيما يخص القدس والاستيطان والدعم المفتوح واللا محدود لليمين الإسرائيلى المتمثل اليوم بالليكود ورئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» الذى أعلن مؤخراً عن نيته تشكيل الجبهة الدولية لرصد التحركات الأوروبية الرافضة للاستيطان الإسرائيلى.
نحن ندعو أحرار العالم وشعوب العالم للوقوف ملياً عند تصريحات المتحيز للاحتلال من القيادة الأمريكية، فليس لدينا عداء للشعوب، أياً كانت، ولكن عداءنا للظلم والقهر والاستبداد والاحتلال كأى اعتداء لأى إنسان فى هذا العالم.
ونتمنى أن يكون للجاليات العربية والإسلامية دور تجاه الإدارة الأمريكية وصنع القرار، فأعداد الجاليات العربية والإسلامية التى تؤيد قضيتنا أعداد ضخمة ولكنها تعانى من قلة التنظيم لصالح قضايانا، خاصة القضية الفلسطينية.