مشاورات مصرية - أوروبية لبحث وسائل مكافحة الهجرة غير الشرعية
مشاورات مصرية - أوروبية لبحث وسائل مكافحة الهجرة غير الشرعية
- أسوشيتد برس
- الأمن والاستقرار
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الجانب المصرى
- الحل الأمثل
- الشهر الماضى
- الشهر المقبل
- الصغيرة والمتوسطة
- أحمر
- أسوشيتد برس
- الأمن والاستقرار
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الجانب المصرى
- الحل الأمثل
- الشهر الماضى
- الشهر المقبل
- الصغيرة والمتوسطة
- أحمر
كشفت مصادر دبلوماسية مصرية عن إجراء مشاورات مستمرة بين مصر والاتحاد الأوروبى خلال الفترة الأخيرة من أجل الوصول إلى اتفاق جديد لمسار التعاون فى مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، وذلك بعد زيارة مسئول أوروبى لمصر الشهر الماضى ولقائه مع مسئولين مصريين بشأن معرفة المطالبات المصرية فى هذا المجال، وما يمكن تقديمه للجانب المصرى بشأن التعاون فى الحد من الهجرة غير الشرعية.
{long_qoute_1}
وقالت المصادر الدبلوماسية لـ«الوطن» إنه فى الفترة المقبلة مصر تسعى لتأسيس حوار لصالح المهاجرين المصريين خصوصاً من خلال توفير برامج مساعدات تعمل على تحسين أوضاعهم الاجتماعية داخل بلدانهم إما بزيادة عدد التأشيرات المقدمة للمصريين وتبسيط تلك الإجراءات وذلك مقابل قيام الجانب المصرى بالحد من نسب المهاجرين المصريين والأفارقة أيضاً. وكشفت المصادر الدبلوماسية أن الموضوع سيكون ضمن مناقشات وزير الخارجية سامح شكرى خلال زيارته لبروكسل الشهر المقبل ولقائه مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى، لأن تلك القضية هامة للغاية بالنسبة للجانب الأوروبى ومصر تساهم فى تعزيز حلها بما يحافظ على الأمن والاستقرار للجانب الأوروبى الذى يتخوف من تداعيات تلك الأزمة. وأشارت المصادر إلى أن مصر تطالب دوماً بتبسيط إجراءات التأشيرات للشباب الراغبين فى الهجرة الشرعية وزيادة البرامج التنموية التى تساهم فى تعزيز أوضاع الشباب من خلال برامج المشروعات الصغيرة والمتوسطة فى الكثير من القرى والمحافظات المصرية، وخاصة المحافظات المصدرة لنسبة المهاجرين غير الشرعيين التى تبلغ 11 محافظة. ووصل القاهرة أمس، نائب سكرتير عام حلف الناتو إليخاندرو إنريكى، فى زيارة تستمر يومين يبحث خلالها التعاون مع مصر خلال الفترة المقبلة بشأن السيطرة على معدلات الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب أيضاً. ومن جانبه، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير كمال عبدالمتعال إن مصر قد تنجح فى الوصول إلى هذا الاتفاق بعد زيادة نسبة المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الحل الأمنى لم يعد الحل الأمثل للسيطرة على تلك الأزمة.
وأوضح السفير كمال عبدالمتعال لـ«الوطن» أن تبسيط إجراءات الهجرة الشرعية للعقول المصرية والأفريقية التى تعود نفعاً على القارة الأوروبية هو أمر إيجابى ويساهم فى التفرقة بين المهاجرين الشرعيين الراغبين فى إيفاد تلك المجتمعات والمهاجرين غير الشرعيين الذين يزيدون أعباء الدول التى يهاجرون إليها.
وعلى الصعيد الميدانى جرفت المياه 74 جثة لمهاجرين إلى شواطئ مدينة الزاوية الواقعة غربى البلاد على البحر الأبيض المتوسط، حسبما قال الهلال الأحمر الليبى، وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الليبى محمد المصراتى للأسوشيتد برس إن الجثث جرفتها المياه على الشاطئ، أمس، وأضاف أن ظروف غرق المهاجرين غير واضحة حتى الآن.