المهدي المنتظر في رواية جديدة لصبحي موسى
المهدي المنتظر في رواية جديدة لصبحي موسى
- الدار المصرية اللبنانية
- العدل والمساواة
- القصر العيني
- الليل والنهار
- دولة جديدة
- نظام مبارك
- أبناء
- أحداث
- أسباب
- الدار المصرية اللبنانية
- العدل والمساواة
- القصر العيني
- الليل والنهار
- دولة جديدة
- نظام مبارك
- أبناء
- أحداث
- أسباب
"ظهور المهدي المنتظر" هو محور رواية "نقطة نظام" الصادرة مؤخرا للكاتب المصري صبحي موسى عن "الدار المصرية اللبنانية"، والتي تنتهي أحداثها بقيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، حيث يتوصل ـ أبناء القرية التي شهدت الأحداث الغرائبية والأسطورية على مدار خمسين عاماً ـ إلى الطرق التي يحمون بها قريتهم من سطوة الجن وطغيان المردة.
ومزج الكاتب في هذه الرواية بين الوقائعية والغرائبية، مقدما تصورا جديدا للأسباب التي أدت في نهاية الأمر إلى قيام الثورة، حيث اختل توازن النظام في البلاد، ولم يعد أقطاب الليل والنهار الموكول بهم حراسة أمنها القيام بمهامهم، ما أدى إلى توالي نبوءات ظهور المهدي، هذا الذي سعى السحرة والمشعوذون إلى أن يكون في صفهم، فوضعوا سبع خطوات تنتهي بظهوره وفقا لرؤيتهم واحتياجهم إلى قوته، بينما سعى المتصوفة إلى مجابهة مخططاتهم ونفوذهم المتعاظم، وفي النهاية وقعت الواقعة التي حذر منها الجميع، واختفى ثلث قرية المؤلف الذي تورط في الحكاية وأصبح جزءا منها.
في هذه الرواية نتعرف من على مقدمات انهيار نظام مبارك، وزوال ملكه، فقد سقطت البلاد تحت وطأة الهيمنة الأمنية، وتعاظم حزب الفساد بتحالفاته المختلفه في البلاد، مما أدى إلى اختلال التوازن الاجتماعي والسياسي والثقافي، والبحث عن دولة جديدة يقوم فيها ميزان العدل والمساواة، وليس هناك أفضل من المهدي المنتظر الذي وضعت كل فئة تصوراتها لظهوره، وعملت على أن يأتي وفقا لمصالحها وأهوائها، وهو ما أدى إلى الأحداث الغرائبية التي رصدها النص في تلك القرية التي وصفها المؤلف بأنها مجهولة ولا أحد يعرفها على الخريطة، إلا أن ما جرى بها من أحداث كان مؤثرا على العاصمة التي اهتزت بمسئوليها الكبار والصغار في آن واحد، ليس لأن اختفاء جانب من القرية التي لا يعرفها أحد بما فيه من منازل وسكان وحيوان وزروع يشغلهم في شيء، ولكن خوفا من أن يتكرر مثل هذا الحادث في شارع كالقصر العيني أو غيره فيختفي بما فيه من وزارات ومؤسسات.