بروفايل: رفاعى طه 14 محاولة فاشلة لاغتيال «مبارك»
بروفايل: رفاعى طه 14 محاولة فاشلة لاغتيال «مبارك»
- أديس أبابا
- أديس بابا
- أنور السادات
- الثورة المسلحة
- الجماعة الإسلامية
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الرجل الحديدى
- «مبارك»
- أحداث
- أحرار الشام
- أديس أبابا
- أديس بابا
- أنور السادات
- الثورة المسلحة
- الجماعة الإسلامية
- الرئيس الأسبق حسنى مبارك
- الرجل الحديدى
- «مبارك»
- أحداث
- أحرار الشام
«الرجل الحديدى الذى لا يؤمن سوى بالثورة المسلحة»، هو رفاعى طه، أحد رموز الرعيل الأول الذى شارك فى تأسيس الجماعة الإسلامية قبل أن تصبح تنظيماً.
«رفاعى»، المولود فى ١٩٥٣، انتظم بكلية التجارة فى جامعة أسيوط، وعاصر بزوغ الجماعة الإسلامية فى جامعات الوجه القبلى الممتدة من بنى سويف، حتى أسيوط وقنا، وكان أحد مؤسسيها، وله واقعة شهيرة عُرف بها، هى هدمه سور جامعة أسيوط بالقوة، حتى يستطيع طلاب الجماعة أن ينتقلوا بين الكليات بسلاسة وسهولة، فوقعت أحداث كبيرة مع الأمن كان هو بطلها.
يعد «رفاعى» أحد المتهمين بالمشاركة فى اغتيال الرئيس أنور السادات، وحكم عليه بـ٧ أعوام سجناً، لكنه قضى منها ٥ فقط، فقد فر من السجن أثناء ترحيله لأداء الامتحان، وألقى بنفسه من نافذة القطار الذى رحلوه به، ونجح فى الهرب، ولم يقض باقى حكمه، وظل فى مصر سنوات بعدها، حتى فر إلى أفغانستان، وقاد التنظيم طوال فترة التسعينات من هناك، وكان المُخطط الأول لكل العمليات المسلحة، وكان منها محاولة اغتيال الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى «أديس أبابا».
وفى أفغانستان شكل معسكراً للخلافة، وكان أمراء الجماعة فى داخل مصر هم من يرشحون له العناصر التى ستنضم للتنظيم، ثم يتم تسفيرهم إليه، وهناك يتلقون تدريبات ودورات مكثفة، حتى يكونوا جاهزين للعمل المسلح. وقرر «رفاعى» أن تبدأ الجماعة الإسلامية خطواتها المسلحة الحقيقية عقب اغتيال متحدثها الإعلامى، علاء محيى الدين، بمنطقة الطالبية بالهرم، وقال كلمته المشهورة «الرصاص بالرصاص حياة». فاغتالت الجماعة رفعت المحجوب، ثم فرج فودة، وقررت الهجوم على السياحة، وضرب البنوك والاستثمار، بأوامره المباشرة.
وقرر «رفاعى» اغتيال «مبارك»، فقام بالتخطيط لـ١٤ محاولة اغتيال له، كان أخطرها فى الداخل، عملية مطار سيدى برانى، وكانت عناصر الجهاد وقتها اقتربت بالفعل من اغتيال «مبارك»، ولما فشلت العملية قرر نقل عملياته للخارج، فخطط لاغتيال «مبارك» فى أديس بابا، وفشلت أيضاً العملية ونجا «مبارك» بأعجوبة.
وفى عام 1997، أطلق قيادات الجماعة الإسلامية مبادرة وقف العنف من جانب واحد، لكن «رفاعى» قرر إفشالها، فأصدر أوامره بمذبحة الأقصر التى قُتل فيها عدد كبير من السياح، إلا أن الجماعة بالداخل أصرت على السير قدماً فى مبادرة وقف العنف، وفى عام ٢٠٠١ بدأوا تفعيل ما يسمى بندوات تصحيح المفاهيم، فقرر «رفاعى» أيضاً إفشالها، وأعلن انضمامه لما يسمى جبهة محاربة اليهود والنصارى بقيادة بن لادن، الذى أصبح فيما بعد زعيم تنظيم القاعدة، قبل أن يلقى القبض عليه فى سوريا، وتسليمه لمصر ليتم حبسه.
وبعد 25 يناير تم الإفراج عن «رفاعى»، حاملاً نفس الفكر الإرهابى، قائلاً إنه هو السبب فى ثورة ٢٥ يناير، وإنهم هم من خططوا للثورة، وكانت أعمالهم فى التسعينات هى ثورة لكنها مسلحة. وعقب عزل «مرسى»، فر «رفاعى» إلى تركيا، ومنها كان يتنقل بسهولة إلى سوريا، حيث كان داعماً قوياً لجماعة أحرار الشام هناك، قبل أن يُقتل هناك مع ٤ من رفقائه، كانوا فى طريقهم لاجتماع تنظيمى بين تنظيمى «جبهة النصرة»، و«أحرار الشام» الإرهابيين.