«أمنيون»: الدولة مستعدة بخطط سرية لمواجهة «العائدين من الحروب وفلول الإرهاب»
«أمنيون»: الدولة مستعدة بخطط سرية لمواجهة «العائدين من الحروب وفلول الإرهاب»
- أنفاق غزة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن العام
- الأمن المركزى
- الأمن الوطنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش المصرى
- أجور
- أنفاق غزة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن العام
- الأمن المركزى
- الأمن الوطنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجيش المصرى
- أجور
أكد خبراء استراتيجيون وأمنيون أن الدولة لديها خطط سرية لمواجهة العائدين من الحروب بالخارج وفلول التنظيمات الإرهابية، وأوضحوا أن القوات المسلحة والشرطة تحكمان قبضتهما على كافة منافذ الدخول للبلاد، سواء كانت شرعية أو غير شرعية، فضلاً عن تتبع حركة ونشاط المقاتلين المحتمل عودتهم بالخارج، والاستعداد لعودتهم بيقظة تامة على الحدود وفى منافذ الدخول، من خلال قواعد البيانات لدى أجهزة الأمن والمعلومات عن العناصر المتطرفة وشبكات علاقاتها بالدخل والخارج.
{long_qoute_1}
وقال اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق: «مستعدون للعائدين من سوريا والعراق وليبيا، سواء من خلال القنوات غير الشرعية عن طريق الأنفاق، أو من خلال قنوات شرعية من خلال المطارات عبر تركيا»، وأضاف: من يخرجون من سوريا والعراق إلى دول أوروبية يحتاجون إلى تدقيق أمنى عن طريق معرفة مدة وجودهم فى تلك الدول وإثبات أين كانوا يعملون وما علاقتهم بتلك الدول، والأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الأمن الوطنى، تضع كل الاعتبارات والحسابات والمراقبة الدقيقة، وهناك أسماء وكشوف بالشخصيات، وهناك مراقبات تصل لعام كامل من تاريخ العودة لتوضيح هل هو عائد للمعيشة فى وطنه الأم أم عائد من أجل التخريب. وأوضح «المقرحى» أن العائدين لن يستطيعوا دخول سيناء بسهولة، موضحاً أن هناك مراقبة شديدة تتم للتحركات التى تحدث فى سيناء.
وقال اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق: «قطاع الأمن المركزى والأمن العام لديهما نظام رصد يعمل منذ سنوات للتجهيز لعودة هؤلاء، من خلال المعلومات، وهناك رصد لمعظم القيادات والشباب وتم ذلك من التحقيقات والاستجوابات والعمليات الخاصة للدولة، فهناك تعامل بقوة فى هذا الملف، يذكرنا بالتعامل مع ملف العائدين من أفغانستان». وأضاف: «كل الموانى والمنافذ الشرعية بالدولة لديها قوائم بأسماء وصور المجموعات الإرهابية للتعامل معهم حال دخول البلاد وضبطهم من المنافذ الشرعية، كذلك القوات المسلحة والشرطة لديهما تحركات قوية للسيطرة على المنافذ غير الشرعية رغم صعوبة العمليات لكنهم قادرون على تحقيق النصر فيها».
{long_qoute_2}
ورفض «نور الدين» اعتبار العائدين مواطنين مدنيين، مشيراً إلى أنهم تحولوا لمقاتلين مأجورين لديهم خبرات عسكرية وأمنية وقدرة على ممارسة حروب الشوارع والتفجيرات، وهو ما يهدد الأمن العام والسلم الاجتماعى ويضر بالمصالح العليا للدولة. وحذر «نور الدين» من أنفاق غزة وسماحهم للمقاتلين للدخول من هناك إلى سيناء للقتال ضد الجيش المصرى.
وقال اللواء حسام سويلم، المدير الأسبق لمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة: «الجماعات العائدة من سوريا لن تختلف عن مجموعات سيناء أو ليبيا، التى دمرتها القوات المسلحة والشرطة، وسيتم التعامل معهم بكل حسم، ولن يختلفوا عن حروب أفغانستان والعائدين منها، فنحن ندرس أساليب تلك الجماعات وهناك تنسيق كبير بين الجيش والشرطة من أجل السيطرة على الحدود والأنفاق وعدم السماح للجماعات الإرهابية والتكفيرية بالدخول من جديد». وقال اللواء ممدوح الإمام، مساعد مدير المخابرات الحربية الأسبق: هناك اهتمام كبير بملف العائدين من سوريا، والتحركات كلها تتم بسرية تامة، والأجهزة الأمنية تعمل بقوة فى هذا الملف بشكل كبير، فهناك رصد للتحركات بشكل كامل، كذلك أسماء الذين سافروا، ومتابعة لهم ورصد للتحركات وانتشار مكثف لرصدهم حال عودتهم، كذلك هناك متابعة لكافة التحركات الداخلية والخارجية. وقال العميد خالد عكاشة، الخبير الأمنى، إن العائدين من الحروب، كأفغانستان وسوريا والعراق، على الدولة أن تواجههم بالمزيد من التحريات عنهم ولا شك أن لديها معرفة بهؤلاء الأعضاء المنضمين إلى تلك الحركات، وتتتبع خط سيرهم، موضحاً أن هذا الأمر يستلزمه جمع معلومات خارجياً، وتجهيز قاعدة معلومات عنهم قدر الإمكان.
وأوضح «عكاشة» أن الجيل الجديد، الذى انضم إلى التنظيمات الإرهابية المقاتلة فى سوريا والعراق، معظمه عناصر جديدة من الشباب تم التغرير بهم، مشدداً على ضرورة ضبط الحدود ومنافذ الدخول وتشديد الرقابة على الحدود. وأضاف أن هؤلاء الهاربين والمنضمين لتلك التنظيمات يسلكون طرقاً التفافية فى طريق عودتهم، كما يذهبون، مشيراً إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى تحدث عن ضرورة أن تكون الأجهزة التابعة للقوات المسلحة والأمن الوطنى بجاهزية عالية على الحدود.
وأكد «عكاشة» أن هناك عناصر مصرية انضمت إلى تلك التنظيمات ويحتمل عودتها فى وقت قريب، خصوصاً أنهم يواجهون حصاراً وخسائر متكررة فى تنظيماتهم الإرهابية، مشدداً على ضرورة الوجود الأمنى المكثف حول الحدود على مدار الساعة، وملاحقة أى عنصر يشتبه فيه. وأوضح أن الأجهزة تعلم أن هناك خلايا تتشكل من مثل هذه العناصر عقب عودتها من التنظيمات الإرهابية وتراقبها أولاً بأول، وتبدأ فى تفتيتها والقضاء عليها، خصوصاً أنها فى بداية تنظيمها تشكل خلايا صغيرة، مؤكداً على ضرورة أن تعلن مصر بشكل رسمى أنها تعلم مسارات هؤلاء فى العودة كما أعلنت من قبل حظر السفر لتركيا إلا بعد الموافقة الأمنية، لا سيما أنها كانت ملاذاً للإرهابيين للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى أن مصر أعلنت مسار تلك الجماعات للهروب والانضمام إلى التنظيمات الإرهابية عن طريق السودان.
وقال اللواء فادى الحبشى، مدير مباحث العاصمة الأسبق، إن «هناك كشوفاً ومعلومات لدى أجهزة الأمن عن الإرهابيين الذين تم تجنيدهم فى الخارج، ويريدون العودة لمصر، فمعظمهم لديهم توجهات فكرية سابقة لدى أجهزة الأمن وهم معروفون ومرصودون، ويجرى متابعة نشاطهم ويتم وضع خطط سرية لمواجهتهم، فضلاً عن الضربات الاستباقية التى تشنها أجهزة الأمن ضد الإخوان والتكفيريين بالداخل».