كوريا الشمالية: الصين ترقص على أنغام الولايات المتحدة
كوريا الشمالية: الصين ترقص على أنغام الولايات المتحدة
- الأسلحة النووية
- الأمم المتحدة.
- الرئيس الأمريكي
- الولايات المتحدة
- تطوير الأسلحة
- دولة عدو
- عائدات تصدير
- كوريا الشمالية
- أبريل
- أجنبية
- الأسلحة النووية
- الأمم المتحدة.
- الرئيس الأمريكي
- الولايات المتحدة
- تطوير الأسلحة
- دولة عدو
- عائدات تصدير
- كوريا الشمالية
- أبريل
- أجنبية
نشرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية مقالا نقديا صارما ضد الصين، مشيرة إلى أن انتقاد بيجين الأخير لاختبار كوريا الشمالية الصاروخي ووقف واردات الفحم الكورية الشمالية يرقى إلى أفعال دولة عدو "ترقص على أنغام الولايات المتحدة".
اتخذ مقال اليوم، لهجة عادة ما تخصص لأعداء كوريا الشمالية العلنيين؛ واشنطن وطوكيو وسول.
دون استخدام اسم الصين مباشرة، ولكن بالإشارة إليها بـ"بلد مجاور، والذي غالبا ما يصف نفسه بأنه 'جار ودود'"، اتهم تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية بيجين بالتخلي بالأساس عن كوريا الشمالية لصالح الولايات المتحدة عن طريق وقف واردات الفحم امتثالا لعقوبات الأمم المتحدة.
وقال: "هذه البلاد التي تصف نفسها بالقوة العظمة ترقص على أنغام الولايات المتحدة بينما تدافع عن سلوكها اللئيم بأعذار مثل أنه (وقف واردات الفحم) كان يهدف لا للتأثير سلبا على حياة شعب كوريا الشمالية وإنما لكبح برنامجها النووي".
وأضاف أن الصين "اتخذت دون تردد خطوات غير إنسانية" للالتزام بعقوبات الأمم المتحدة. المقال غير المعتاد في وكالة الأنباء، حمل اسم جونغ فيل.
وبدأت الصين الأحد في وقف كل واردات الفحم من كوريا الشمالية لبقية العام فيما تزيد الضغط عليها تماشيا مع عقوبات مجلس الأمن الدولي التي فرضها في نوفمبر، ردا على خامس اختبار نووي قامت به كوريا الشمالية قبلها بشهرين.
كانت الصين قد منعت بالفعل واردات الفحم من كوريا الشمالية في أبريل الماضي، لكن تلك القيود سمحت ببعض الاستيراد للاستخدام المدني. والصين أكبر مصدر للتجارة والمساعدات بالنسبة لكوريا الشمالية، ومن شأن إيقاف واردات الفحم أن يحرم كوريا الشمالية من مصدر مهم للعملة الأجنبية.
إجمالا، بلغت صادرات كوريا الشمالية من الفحم إلى الصين 1.2 مليار دولار العام الماضي، وفقا لإحصائيات الجمارك الصينية. ويقول مسؤولون أمريكيون إن ذلك يمثل نحو ثلث عائدات تصدير كوريا الشمالية.
وتعرضت بيجين لضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه كوريا الشمالية، لكنها قالت إن نفوذها محدود.
ورغم ذلك، زاد إحباطها من تحدي كوريا الشمالية لمطالب الأمم المتحدة بوقف اختبارات الصواريخ وتطوير الأسلحة النووية.