ألمانيا تسجل فائضا قياسيا في ميزانية 2016

كتب: أ ف ب

ألمانيا تسجل فائضا قياسيا في ميزانية 2016

ألمانيا تسجل فائضا قياسيا في ميزانية 2016

سجلت ألمانيا في 2016 فائضًا قياسيًا في ميزانيتها بلغ نحو 24 مليار يورو، بحسب أرقام أعلنت، اليوم، في وقت يطالب اقتصاد أوروبي بمزيد من الاستثمار.

وقال مكتب الإحصاء "ديستاتيس"، "في المطلق نحن إزاء أهم فائض تسجله الدولة منذ إعادة توحيدها في 1990".

وبحسب أرقام محدثة، فإن الفائض في الحسابات العامة للبلاد التي تشمل الدولة الاتحادية والمقاطعات الإقليمية والبلديات وإدارات الضمان الاجتماعي، بلغ العام الماضي 23.7 مليار يورو، وفق المصدر ذاته.

ويعني ذلك فائضا في الميزانية تبلغ نسبته 0.8% من إجمالي الناتج الداخلي.

ونشرت هذه الأرقام غداة نشر تقرير للمفوضية الأوروبية دعا مجددا برلين إلى بذل مزيد من الجهد لدفع استثماراتها العامة والاستهلاك بهدف تحفيز مجمل النمو الأوروبي.

وأوضحت المستشارة أنجيلا ميركل، خلال لقاء إعلامي مع نظيرها الليتواني سوليوس سفرنليس، ببرلين، "نريد إجمالا تحسين الأمن في الداخل كما في الخارج، وهذا يعني أيضًا الأمان الاجتماعي للناس، ويعني أيضا استثمارات في المستقبل، وفي الموازاة لا نريد ديونًا جديدة".

وأضافت: "لذلك فان هامش المناورة لدينا محدود".

وكثيرًا ما يشار إلى برلين بإصبع الاتهام بشأن فوائضها التجارية الضخمة التي تعد عامل عدم توازن في أوروبا

ويدعو شركاء ألمانيا وصندوق النقد الدولي، بانتظام برلين إلى مزيد من الإنفاق لتحقيق التوازن.

ورأت المحللة جنيفير ماكوين، أن الوسيلة الوحيدة لدى ألمانيا للتصدي للمشكلة تتمثل في إطلاق عمليات لتحفيز النفقات الداخلية.

وأثارت ألمانيا في الآونة الأخيرة غضب الإدارة الأمريكية الجديدة التي اتهمت برلين باستغلال دول أخرى في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عبر يورو "أقل بشكل كبير من قيمته"، ما يجعل منتجات ألمانيا أكثر تنافسية بشكل مصطنع.

ورفضت الحكومة الألمانية بشدة هذه الاتهامات.

يذكر أن المانيا سجلت في 2016 فائضًا في حساباتها العامة للعام الثالث على التوالي.


مواضيع متعلقة