فرشة كتب عمرها 60 عاماً.. وأشهر زبائنها «محفوظ ومنصور والغيطانى»
فرشة كتب عمرها 60 عاماً.. وأشهر زبائنها «محفوظ ومنصور والغيطانى»
- أنيس منصور
- التطور التكنولوجى
- الذوق العام
- المرحلة الابتدائية
- اليوم الدراسى
- تخفيض سعر
- جمال الغيطانى
- دار الأوبرا المصرية
- أدب
- أديب
- أنيس منصور
- التطور التكنولوجى
- الذوق العام
- المرحلة الابتدائية
- اليوم الدراسى
- تخفيض سعر
- جمال الغيطانى
- دار الأوبرا المصرية
- أدب
- أديب
كُتب وروايات متراصة فوق بعضها بطريقة منظمة، مغطاة بكيس بلاستيك لحمايتها من مياه الأمطار، هى الفرشة الأشهر فى القاهرة لصاحبها خالد محمد، التى تقع فى مقابلة دار الأوبرا المصرية، ويمتد عمرها إلى 60 عاماً.
كان «خالد» يعمل مع والده منذ أن كان فى المرحلة الابتدائية، يهرول بعد انتهاء اليوم الدراسى، ليتصفح الكتب المرصوصة على الفرشة: «المكان ده علمنى كتير، كان بييجى لوالدى نجيب محفوظ، هيكل، أنيس منصور، فرج فودة وجمال الغيطانى، وغيرهم، لأن والدى كان عنده كتب نادرة، وكمان الفرشة بتطل على النيل وده سبّب شهرة لنا». كانت طفولة «خالد» مميزة عن زملاء مدرسته، حيث حضر الكثير من الأحاديث التى كان يقيمها الأديب الكبير نجيب محفوظ كل جمعة أمام فرشة أبيه، فكان يحضرها العديد من المثقفين والمفكرين والمهمومين بحال الأدب والشعر: «كنت محظوظاً جداً فى طفولتى، حضرت نجيب محفوظ فى صغرى، وشفته على الحقيقة، ووجوده زاد من مكان الفرشة شهرة كبيرة بين المثقفين». الإنترنت لم يؤثر على بيع الكتب حسب «خالد»، فعلى الرغم من التطور التكنولوجى، إلا أن قارئ الكتاب لم يتغير كثيراً: «الذوق العام بس هو اللى اختلف، زمان كان الإقبال أكتر على كتب السياسة، ولكن لسه عندى زبونى اللى بيجيلى مخصوص ناس مثقفة مهتمة بالشعر والرواية». أكثر ما يشغله فى الفترة الحالية كغيره من بائعى الكتب هو أن يتم دعم الكتاب مرة أخرى وتخفيض سعره: «بعد زيادة سعر الورق، اتضايقت جداً، لأن فى ناس كتير مش هتقدر تشترى الكتب فى ناس بتتصفح الكتب وهى عندى ويكون نفسها فيها وبتمشى لأنها غليت جداً».