مفاوضات السلام تتواصل فى جنيف و68 قتيلاً قرب «الباب» السورية
مفاوضات السلام تتواصل فى جنيف و68 قتيلاً قرب «الباب» السورية
- استخدام الأسلحة
- استعادة السيطرة
- الأسبوع المقبل
- الأسلحة الكيماوية
- الأمم المتحدة
- التنظيم الإرهابى
- الجيش السورى
- الجيش العراقى
- استخدام الأسلحة
- استعادة السيطرة
- الأسبوع المقبل
- الأسلحة الكيماوية
- الأمم المتحدة
- التنظيم الإرهابى
- الجيش السورى
- الجيش العراقى
لقى 68 شخصاً مصرعهم، أمس، وأصيب آخرون فى تفجير سيارتين مفخختين قرب مدينة الباب السورية بريف حلب الشمالى، كما أعلن رئيس الوزراء التركى عن مقتل جنديين تركيين فى هجوم انتحارى لتنظيم «داعش» الإرهابى قرب بلدة الباب، بالتزامن مع محادثات جنيف للسلام.
كان المرصد السورى أعلن أن طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولى شنَّت أكثر من 14 غارة على مواقع التنظيم فى مدينة الرقة، أمس الأول، كما لقى 32 مقاتلاً على الأقل مصرعهم إثر غارات شنتها طائرات الجيش السورى على معاقل الفصائل المعارضة غرب حلب، وأعلنت لجان التنسيق المعارضة مقتل 108 أشخاص فى قصف واشتباكات بين الجيش والمعارضة فى أنحاء متفرقة بسوريا، بينهم 70 قتلوا بأيدى عناصر «داعش».
{long_qoute_1}
ودعا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا، ستيفان دى ميستورا، الأطراف إلى تحمّل «مسئوليتها التاريخية لوضع حد للنزاع الدامى» فى سوريا، وذكرت قناة «روسيا اليوم» أن الاجتماع بين «دى ميستورا» ووفد الحكومة السورية فى جنيف بدأ، ورجح دبلوماسيون أن يصوت مجلس الأمن، الأسبوع المقبل، على مشروع قرار يقضى بفرض عقوبات على دمشق بسبب استخدام الأسلحة الكيماوية، لكن موسكو شبه مؤكد أنها ستستخدم «الفيتو». فيما أعلنت مارين لوبان، مرشحة اليمين المتشدد للرئاسة الفرنسية، أن دعم بلادها لما يسمى بـ«المعارضة المعتدلة» فى سوريا كان خطأ. وفى العراق، قال رئيس الوزراء حيدر العبادى، إن سلاح الجو العراقى نفذ أولى ضربات جوية له ضد أهداف لتنظيم «داعش» داخل سوريا، وأعلنت بغداد استعادة السيطرة على مطار الموصل بالكامل، كما أعلنت وسائل إعلام عراقية مقتل نحو 70 عنصراً من التنظيم الإرهابى فى قصف واشتباكات مع قوات الجيش العراقى جنوب غرب الموصل، كما لقى 15 جندياً عراقياً من الحرس الحدودى مصرعهم فى هجوم لمسلحى التنظيم غربى الأنبار.