عبدالمحسن سلامة: المهنة فى أزمة والنقابة مشلولة.. والحديث عن أننى مرشح الدولة «إفلاس»
عبدالمحسن سلامة: المهنة فى أزمة والنقابة مشلولة.. والحديث عن أننى مرشح الدولة «إفلاس»
- أزمة الدولار
- أصل الداء
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- الأوضاع الاقتصادية
- البرنامج الانتخابى
- التجديد النصفى
- التجمع الخامس
- الجنة والنار
- الصحافة الورقية
- أزمة الدولار
- أصل الداء
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- الأوضاع الاقتصادية
- البرنامج الانتخابى
- التجديد النصفى
- التجمع الخامس
- الجنة والنار
- الصحافة الورقية
قال عبدالمحسن سلامة، المرشح لمنصب نقيب الصحفيين فى انتخابات «التجديد النصفى»، إن مهنة الصحافة أمام أزمة كبيرة، منوهاً بأن هناك تراجعاً شديداً فى الأداء النقابى على كل المستويات، وأضاف «شهدت النقابة حالة من الشلل العام على مستوى التشريعات والحريات والخدمات والأوضاع الاقتصادية فى عهد مجلس نقابة الصحفيين الحالى».
وتابع «سلامة»، أثناء حديثه فى ندوة بمقر «الوطن»، إن الصحفيين يعيشون أسوأ الظروف حالياً، والنقابة يجب أن يكون لها دور ملموس فى مواجهة ضعف الأجور بشكل ملحوظ، مؤكداً أن إنقاذ الصحف التى تُغلق بشكل مستمر ووصل عددها 128 صحيفة، من أبرزها «البديل و24 ساعة والعالم اليوم والتحرير» واجب نقابى غائب، مضيفاً «أتحدى لو أن هناك أى مجهود مبذول فى هذه الملفات، فهذه التحديات السبب الرئيسى فى ترشحى على مقعد نقيب الصحفيين».
{long_qoute_1}
وتابع «سلامة»: «أنا ضد تسييس النقابة، لكنى مؤمن بالاختلاف، بدون تخوين وضد الاستقطاب، ويدى مفتوحة للجميع بما فيها كل الشخصيات والآراء، وكان لا بد من التصعيد بالتدريج فى أزمة اقتحام النقابة، واستخدام أوراق ضغط مختلفة ولا أقوم بتعلية سقف المطالب، وأحد أسباب ما يعانيه الصحفيون هو تقسيم الصف لخاين وعميل وآخرين يحتكرون الكرامة والوطنية بطريقة فسطاطى الجنة والنار، وهذا ما يعمق الأزمة ولا يحلها، لذلك أطالب الجميع بتحكيم العقل فى الاختيار لإنقاذ النقابة لأن الأقلية المنظمة ستكون أقوى من الأكثرية غير المنظمة. واستطرد قائلا: «النقابة بيتنا ومشروعنا المهنى وبرنامجى ملىء بالتشريعات التى تخدم المهنة وأقدّم رؤية متكاملة على مستوى الحريات والأوضاع الاقتصادية والمهنية»، لافتاً إلى أن «النقابة فى الماضى كانت تمتلك مركز تدريب لغات وكمبيوتر وتم غلقه، وبرنامجى يتضمن فتح مركز تدريب لتعليم اللغات والكمبيوتر مرة أخرى، بالأدوار الثلاثة الشاغرة بالنقابة». ووصف المرشح على موقع نقيب الصحفيين البرنامج الانتخابى لمنافسه يحيى قلاش نقيب الصحفيين الحالى بأنه «برنامج الماضى»، وتابع «الزميل يحيى أخ وزميل أحترمه، لكن برنامجه لم يتغير وبصراحة لن أدخل فى معركة شخصية مع أحد ولكن وجب التنويه». وأشار إلى أن الصحف تتعرض لأزمة كبيرة بسبب زيادة أسعار الطباعة بعد أزمة الدولار، مؤكداً أن سعر الأوراق وتكاليف الطباعة ارتفع سعرها، بشكل ملحوظ وأنه حال فوزه، سيدخل فى تفاوض مع الحكومة لدعم مدخلات الصناعة، وأن الدولة تدعم الغذاء ونطالبها بدعم العقول أيضاً التى لا تقل أهمية عن الغذاء، على حد قوله.
وتحدى «سلامة» قيام أعضاء مجلس النقابة الحالى بحل مشكلة أى زميل على مستوى علاقات العمل أو قضايا الرأى، وقال «للأسف الشديد، أداؤهم متراجع على كل الأصعدة، ولدى حلول كثيرة لأزمة العلاج والإسكان وسأتبنى مشروع قانون خاصاً بحرية تداول المعلومات». {left_qoute_1}
وأوضح أن الحديث عن كونه مرشح الحكومة أو الدولة «إفلاس» وشائعات أعقبت الفشل الذى حدث، وأضاف: «علاقاتى قوية بالدولة ومجلس النواب وكافة المؤسسات وهذا سيتم تسخيره للنقابة، والنقيب الناجح لا بد أن يكون صاحب علاقات قوية ووعى بكيفية إدارة الأزمات مثلما حدث فى أزمة الصحفيين المزلزلة مع القانون 95 الذى استطاعت النقابة إلغاءه بعدما استخدمت كل قوتها» وأكد «سلامة» أن أزمة اقتحام مقر نقابة الصحفيين كان يمكن حلها بسهولة مثل أزمة القانون 95 الذى كان قد صدر كتشريع، لكن حُسن إدارة الأزمة حوّل الأمر لانتصار بإلغاء القانون، لأن القائمين على إدارتها كانوا على علم بإدارة الأزمات واستخدام الإمكانات، وتابع: «الحديث عن أنى مرشح الحكومة لا ينطبق علىّ لأنى حينما ترشحت لعضوية مجلس النقابة عام 2007 وحصلت على أعلى الأصوات، ولم يأتِ من يكسر عدد الأصوات الذى حصلت عليه، وقد ترشحت على منصب النقيب فى 2013 وحصلت على 49.5%، وعضو مجلس إدارة بالأهرام لدورتين. وأشار «سلامة» إلى أن «هناك أزمة فى توزيع الصحف فى مصر ولم تتعامل معها النقابة حتى الآن»، مؤكداً أنه «فى الوقت الذى توزع فيه الصحافة الورقية فى اليابان 70 مليون نسخة وفى الهند 310 ملايين نسخة نعيش نحن فى أزمة توزيع رغم عدم وجودها على مستوى العالم، وكان من باب أولى أن تحاول النقابة حلها لأنها أساس عملها»، وتساءل «إذا كان الشأن الصحفى لا يهتم به المعنيون بأمره وأولهم النقابة، فمن سيهتم؟».
وأكد أن قانون النقابة الحالى فى منتهى السوء و«عفا عليه الزمن» هو وغيره من التشريعات المتعلقة بالمهنة ولم تحرك النقابة ساكناً رغم أن تعديل هذا القانون كان ضمن الوعود الانتخابية ليحيى قلاش ولم يقم بإعداده خلال الدورة السابقة.
ورداً على سؤال عن سبل زيادة موارد النقابة قال «لدىّ فكرة لعمل مركز تدريب عالمى بالأدوار الثلاثة الخالية بمقر النقابة بالشراكة مع مؤسسات صحفية وإعلامية كبرى وكنت أتمنى عمل كلية للتدريب، لكن المساحة لم تسمح، فحولتها لفكرة معهد أكاديمى يمنح شهادات معتمدة وكذلك أجد فكرة تحصيل جزء من شركات الإنترنت جيدة، ولابد من تنفيذها، حيث إنها ناجحة فى إندونيسيا وغيرها من الدول كما سأقوم بعمل طابع دمغة للنقابة وسيتم تنفيذه خلال عام، وأضاف: أنا لن أستقل عن الدولة مالياً، إنما سأزيد من مواردى وسأبدأ عملية فطام عن موارد الدولة بزيادة مشروعاتى وأنشطتى، فللأسف مر عامان بلا زيادة للبدل رغم أنه حق للصحفى وهذا قصور وقع وما كان يجب أن يحدث».
وفى إجابته عن سؤال عن مشروعات الإسكان قال «سلامة»: «كان لدينا 3 قطع إسكان ضاع منها قطعتان فى نموذج آخر للفشل وكان نفسنا يعملوا أى نجاح لكى نذكره، فالقطعة الباقية معرّضة للسحب وسأقوم بعمل جمعية إسكان تضم كل صحفيى النقابة، ولدىّ تجربة مميزة فى الأهرام، حيث أقمنا جمعية إسكان عملت مشروعات إسكان بالقاهرة والإسكندرية وآخر مشروعاتها بالتجمع الخامس الآن، وسأقوم بعمل حى سكنى قريب من العاصمة الجديدة». وعن سؤال بشأن تعارض الأدوار بين نقابتى الصحافة والإعلام، قال «نقابة الإعلاميين طالعة، لكن الأخطر أن تخرج نقابة مستقلة للصحفيين الإلكترونيين، وأنا ضد هذا قولاً واحداً، وسنجد صيغة منضبطة لاستيعاب الصحفيين الإلكترونيين بشروط صارمة وسيشملها قانون النقابة الجديد».
وشدد «سلامة» قائلاً: «نعانى ممن قسموا الوطن لفسطاطين، جنة ونار، وهناك من يريد تقسيم الصحفيين لفسطاطين ما بين الخيانة والوطنية، وإما أن تكون شبههم أو خائن وعميل، وهذا لا يجوز، وهو ما أدى لحالة التمزق والتشرذم التى نعيشها». ورداً على سؤال عن طريقة استعادة هيبة النقابة بسبب الأزمة الأخيرة، قال: «نعم هيبتنا قلّت والذى ينكر أن هناك حالة من العداء بين المواطن والصحافة فهو مغيّب، وبالمناسبة فإن أزمة قانون 1995 علّمتنا كيف ندير الأزمة ولا أن نكون جزءًا منها» وأضاف: «أنا ضد اقتحام مقر نقابة الصحفيين قولاً واحداً.. ثانياً أنا ضد إساءة إدارة الأزمة التى حدثت والتى أدت لتفاقم هذا الوضع وتعميق الأزمة، فهناك نماذج مشتركة، منها نموذج 95، حيث أستخدم كل أوراقى ومعلّيش السقف وأستخدم أدوات كثيرة لتتحول الأزمة إلى انتصار، وأن أقدم كل الشكر والتقدير ليحيى قلاش فأنا مش داخل معاه فى معركة نحن نتحدث فى أفعال ولا أنتقد أشخاصاً وداخل فى موضوعات وليس فى حوارات والمركب قبل ماتغرق لازم ننقذها ولا يجب أن يكون الحديث عن أننا الوطنيون وأن الآخرين عملاء ونقسّم الصف الوطنى.. هم الذين احتكروا الكرامة والوطنية والآخرين خونة وعملاء.. نفس منهج الجنة والنار ومافرقناش حاجة وهذا يعمّق الأزمة، ورجائى منكم نحن عشان ننقذ نقابتنا ومهنتنا ومستقبلنا هذا أصل الداء عندنا.
وعن سؤال بشأن خطورة تعليق زيادة بدل التكنولوجيا، على المشروعات التى ينتوى تنفيذها حال فوزه، قال «الأمر لا يحتمل انتظار نتيجة المشروعات التى سأنفذها حال نجاحى، وسندخل فى تفاوض مباشر مع الحكومة لزيادة البدل ولكن الحديث عن مشروعات لزيادة موارد النقابة هو أمر آخر وأقصد به استخدام هذه الموارد المالية فيما بعد فى العلاج والإسكان والمعاشات وكذلك البدل ولكن فى المستقبل بعد أن تؤتى هذه المشروعات ثمارها».
