آر تي الروسية: خلافات بالهيئة العليا للمفاوضات حول طريقة التعامل مع تفجيرات حمص
آر تي الروسية: خلافات بالهيئة العليا للمفاوضات حول طريقة التعامل مع تفجيرات حمص
- إجراء انتخابات
- الأسد و
- الجماعات المسلحة
- الهيئة العليا
- تفجيرات الإرهابية
- دستور جديد
- لأزمة السورية
- مصادر مطلعة
- مفاوضات جنيف
- هيئة التنسيق
- إجراء انتخابات
- الأسد و
- الجماعات المسلحة
- الهيئة العليا
- تفجيرات الإرهابية
- دستور جديد
- لأزمة السورية
- مصادر مطلعة
- مفاوضات جنيف
- هيئة التنسيق
كشفت مصادر مطلعة، عن وجود خلافات داخل وفد الهيئة العليا للمفاوضات بين السياسيين والعسكريين بما يخص طريقة التعامل مع تفجيرات حمص، موضحة لقناة"آر تي" الروسية، أن الخلافات تتمحور حول بند الحكومة، بين أعضاء هيئة التنسيق حسن عبدالعظيم والمقربين من السعودية بالوفد.
وعلى عكس منطق "الصقور" في الهيئة، الذي يجدد المطالبة باستبعاد الرئيس السوري بشار الأسد، ترى هيئة التنسيق أن القرار 2254 لم يتحدث عن أشخاص ومصير أشخاص، إنما عن هيئة حكم أو حكومة شاملة يكون دورها الارتكاز على دستور جديد وإجراء انتخابات تحدد هي مصير الأسد وباقي الشخصيات.
من جهته، قال رئيس وفد منصة القاهرة لمفاوضات جنيف، جهاد مقدسي، لـ"آر تي"، إن وفد الهيئة العليا لم يدن هجمات حمص بصورة مباشرة لأن أعضاء الهيئة يختلفون فيما بينهم حول تبني الحل السياسي حصرا دون العسكري للأزمة السورية، والأمر بالنسبة إليهم لم يحسم بعد، موضحا: "هناك إجابة عريضة وواسعة عندما يتعلق الأمر بإدانة الهيئة العليا للتفجيرات الإرهابية، لأن هناك آراء مختلفة ضمن الهيئة بجانبها العسكري لم تحسم بخصوص تبني الحل السياسي حصرا دون العسكري، لذلك تكون التجربة انعكاسا لهذا التنوع".
من جانبها، نقلت وكالة "تاس" عن مقدسي قوله: "لذلك فإنهم أدلوا بتصريح من شأنه إرضاء الجماعات المسلحة"، مشيرا إلى أنه يعتبر هذا الموقف خطأ سياسيا، وأضاف مقدسي: "أحيانا يحاولون إرضاء الجميع وأعتقد أن السياسيين يجب عليهم أن يقودوا العملية بدلا من الخضوع للعسكريين".
وشدد رئيس وفد منصة القاهرة لمفاوضات جنيف، على أنه يتعين على الهيئة العليا تحديد موقفها بوضوح أمام أعضائها الذين لا يزالون يؤمنون بالحل العسكري للأزمة السورية.