شعر من وحى الـ«توك توك»: مفيش صاحب يتصاحب
شعر من وحى الـ«توك توك»: مفيش صاحب يتصاحب
- التوك توك
- سائق توك توك
- سجل إجرامى
- صناعة الزجاج
- كتب الشعر
- مصنع بلاستيك
- أستاذ
- أنا
- أول
- التوك توك
- سائق توك توك
- سجل إجرامى
- صناعة الزجاج
- كتب الشعر
- مصنع بلاستيك
- أستاذ
- أنا
- أول
«بتحب الشعر يا أستاذ؟»، تتحول الجملة الاستفهامية إلى محادثة طويلة بين طرفين، الأول سائق توك توك على مشارف الخمسين، والثانى زبون يجلس خلفه منهكاً، لكن قراءة الشعر الذى كتبه السائق منذ سنوات تجعل الرحلة بسيطة. رغم عمله سائق «توك توك» وانشغاله طوال الوقت بهذه المركبة الشعبية، يهوى طارق محمد كتابة الشعر وإلقاءه على زبائنه: «الناس فاكرة إن كل سواقين التوك توك شباب متهور ولهم سجل إجرامى، طب ما أنا أهو، راجل محترم وكمان مثقف وبحب أكتب الشعر»، يزخر بيت «طارق»، حسب قوله، بدواوين الشعراء الكبار: «بحب نزار أكتر عشان كلامه سهل وبفهمه بسرعة، زمان كتبت قصايد لسه محتفظ بيها، ولما يركب معايا زبون لازم أسأله بيحب الشعر ولا لأ، ولو طلع بيحبه أسلّى وقتى ووقته بقراية الشعر».
كان «طارق» يعمل فى مصنع بلاستيك، أمضى فيه عمره كله قبل أن يقرر صاحب المصنع إعفاء عدد من العاملين فيه كان هو منهم: «فتحت ورشة صغيرة لصناعة الزجاج والأوعية البلاستيكية، بمشاركة أخويا، وشغلت معايا واحد صاحبى كان هو السبب فى خسارتى وبعت المصنع بتمن بخس»، خرج «طارق» من التجربة نادماً على الثقة فى صديقه: «اتصدمت أكتر لما عرفت إن هو اللى اشترى المصنع.. فعلاً مفيش صاحب يتصاحب».