وزير الرياضة لـ«الوطن»: أعمل لتفادى إعدام الأجيال الصاعدة

كتب: إبراهيم منصور

وزير الرياضة لـ«الوطن»: أعمل لتفادى إعدام الأجيال الصاعدة

وزير الرياضة لـ«الوطن»: أعمل لتفادى إعدام الأجيال الصاعدة

تولى قيادة الرياضة المصرية وهو يحمل شخصية خاصة صنعت منه «كاريزما» جديدة داخل الوسط الرياضى أحبها الجميع، اهتزت صورته بدخوله لعبة السياسية ومنحه لقب «الوزير»، تحدى من قبل مجلس حسن حمدى فى عز جبروته والآن يتحدى كل أطراف الرياضة المصرية، الحروب تطارده من الزمالك والأهلى واللجنة الأولمبية فى توقيت واحد، بعدما أعلن عن تفاصيل اللائحة الجديدة، ومع ذلك يصر على موقفه ويرى أنه يسير فى الطريق الصحيح دون مجاملات، الأندية تهدد بمقاطعة الانتخابات وعدم إتمامها بقواعد اللائحة الجديدة وهو يرد بجاهزيته لتعيين لجان جديدة لقيادة الأهلى والزمالك وغيرهما من الأندية.. العامرى فاروق، وزير الرياضة، تحدث لـ«الوطن» عن مشاكل وهموم الرياضة المصرية والحرب الدائرة ضده، كاشفا عن الجديد فى بند «الساعة» المعروف بـ«الثمانى سنوات»، وآخر ردوده على الأهلى والزمالك.. حوار: إبراهيم منصور * كيف ترى رفض مجلس إدارة الزمالك قرارك الخاص بتعيينه حتى موعد انتخابات النادى؟ - أنا فى حالة استغراب شديد من موقف مجلس إدارة الزمالك برئاسة ممدوح عباس، مش عارف الناس دى عاوزة إيه بالظبط! المجلس ده أصر على عدم ترك النادى والتمسك بانتهاء مدته القانونية وسمحت له بذلك، فى النهاية القرار يقابَل بالرفض على اعتبار أن النادى بيتهم وهدفهم عدم الخروج منه مدى الحياة. * وماذا لو أصروا على الرفض؟ - أنا فى حيرة من أمرى بسبب ما يحدث فى الوسط الرياضى الذى يتضمن شخصيات ترغب فى تعطيل المراكب السائرة، الباب مفتوح أمام مجلس إدارة الزمالك للرحيل، اللى عاوز يقعد يقعد واللى عايز يمشى يمشى أنا مش همسك فى حد، كفاية كده، أنا مش هتحايل عليهم، وعلى رموز القلعة البيضاء أن يعلموا أننى قدمت تنازلات من أجل الحفاظ على استقرار النادى وحتى لا يتم اتهامى بأنى أقوم بتصفية حساباتى الشخصية مع مجلس ممدوح عباس حال إصرارى على إنهاء مدة عمله بالنادى يوم 28 من الشهر الجارى.[FirstQuote] * والحل إيه؟ - لدىّ حلول كثيرة فى حالة رفض مجلس إدارة الزمالك قرار التعيين، منها: تعيين مجلس مؤقت لإدارة النادى الأبيض حتى موعد الانتخابات المقبلة، وعلى الجميع أن يعلم أننى أتعامل مع نادى الزمالك مثل باقى الأندية المصرية ويهمنى الحفاظ على استقراره، خاصة أنه إحدى قلاع الرياضة بمصر. * تردد أن خوفك من رد فعل ألتراس النادى وراء تعيين مجلس «عباس»! - هذا الكلام مرفوض، أنا لا أخشى إلا الله؛ لأنه يراقبنا فى السر والعلن، ولا بد أن يعلم الجميع أن منصبى كوزير للرياضة يفرض علىّ العمل للصالح العام ونسيان الخلافات الشخصية؛ لذلك تنازلت عن البلاغ الذى تقدمت به إلى النيابة فى حق أحمد شبرا، عضو رابطة ألتراس الزمالك، أملاً فى الرجوع إلى الروح والأخلاق الرياضية وحرصاً على المصلحة العامة والتشجيع المثالى الذى تهدف إليه روابط المشجعين. * وماذا تقول لممدوح عباس؟ - أطالبه بمراجعة نفسه والتأنى هو وباقى أعضاء مجلسه قبل إخطاره برفض قرار التعيين رسمياً، على «عباس» أن يجلس مع نفسه ويعيد ترتيب أوضاعه ويدرك أنه رئيس لنادى الزمالك. * كيف تفسر حشد اللجنة الأولمبية ضد اللائحة الجديدة؟ - لا يهمنى كل اللى بيحصل ده، وأنا مش قلقان لأنى أحرص دائماً على سلك الطرق القانونية وأثق فى قدراتى وأعلم حدودى جيداً، ولو كانت اللجنة الأولمبية تسعى إلى صالح الرياضة المصرية لما قامت بهذا الدور.[SecondQuote] * لكن اللجنة تسعى إلى إعداد لائحة جديدة! - ما السند القانونى الذى يمنح أى لجنة أولمبية أهلية حق صياغة اللوائح والقوانين؟ وعموماً دعهم يكشفوا جميع أوراقهم؛ لأنهم فى النهاية سيعودون إلى وزارة الرياضة، الرقيب الأول والأخير على كل صغيرة وكبيرة داخل كل هيئة رياضية بمصر. * اللجنة تقوم الآن بدور القائد للرياضة المصرية، كيف ترى ذلك؟ - أنا مندهش من سعى اللجنة إلى قيادة الرياضة المصرية وتهميش دور وزارة الرياضة، وأطالب مجلس إدارة اللجنة بعدم نسيان أن مقر اللجنة داخل استاد القاهرة التابع للوزارة، ومن العيب أن تطالبوا بتهميش دور وزارة الرياضة مع أن كراسيكم موجودة فى ملكها، إلى جانب الأموال التى تحصلون عليها من الدولة. * هل هناك فعلا تعديلات فى اللائحة الجديدة؟ - أنتظر اجتماع الاثنين المقبل للتعرف على مقترحات ممثلى الرياضة فى المواد التى يرغبون فى تعديلها مع عدم المساس ببندى الثمانى سنوات والـ70 عاما، لن أرجع عنهما، كلنا نحتاج أن نشعر بالتغيير بعد الثورة، والغريب تمسك الشخصيات التى لم تغب عن سماء الرياضة منذ سنوات بالترشح مرة أخرى، وكأن الأندية ستغلق أبوابها حال غيابهم عن إدارتها. * الأهلى هو الآخر يرفض اللائحة.. - سيبك منهم، اللى عاوز يرفض يرفض، واللجنة الأولمبية التى يحتمون بها ليس فى يدها أى شىء لتساعدهم به، وزارة الرياضة هى المكلفة من قبل الدولة بإعداد اللوائح وتطبيقها، ولن تتراجع عن القيام بدورها فى اتجاه صحيح ودون مجاملات. * كيف ترى مطالبة بعض الأندية بتعليق انتخاباتها؟ - هناك بالفعل بعض الأندية ترغب فى تعليق انتخاباتها اعتراضاً على اللائحة الجديدة، وأنا أقول لهم: القرار ليس بأيديكم ولدىّ حلول عاجلة للخروج من هذه الأزمة، منها: حل مجالس إدارات تلك الأندية وتعيين مجالس مؤقتة لحين عقد انتخابات جديدة، وعلى المستوى الشخصى مندهش من إصرار مسئولى الأهلى على إظهارى أمام الرأى العام على أننى مزدوج الشخصية من خلال التصريحات التى أطلقها خالد مرتجى، عضو مجلس الإدارة، خلال اجتماعه باللجنة الأولمبية، وذلك بإظهار ورقة تحمل توقيعى عندما كنت عضواً بإدارة النادى تفيد بأنى كنت أحد المعارضين لتطبيق بند الثمانى سنوات. * لكنك كنت فعلا أحد المعارضين للبند! - عندما توليت حقيبة الوزارة فى أغسطس الماضى عملت على تلافى العيوب التى شابت لائحة حسن صقر وتم تطبيق بند الثمانى سنوات بمفهوم جديد يخدم الشباب ويتفادى إعدام الأجيال الصاعدة وحرصت على عدم تفصيل اللائحة على مقاس أحد، لكن يبدو أن ترك الكراسى صعب للغاية وأنا أعلم أن الاعتراض الأكبر على تحديد الفئات العمرية، خاصة ممن تجاوزوا السبعين عاماً، لكنى أسعى لخدمة الشباب وإغلاق «حنفية المصالح» داخل مجالس إدارات الأندية. * أخيرا، كيف تفسر الهجوم الشخصى عليك؟ - لا أرغب فى الدخول فى صراعات شخصية مع أحد، والجميع يعلم من هو العامرى فاروق، والأيام المقبلة ستثبت أنى أسعى للنهوض بالرياضة المصرية دون مجاملات.