تجار سوق التوفيقية هزموا «الركود» بـ«التخفيض»: المصلحة للجميع «زبون وتاجر»
تجار سوق التوفيقية هزموا «الركود» بـ«التخفيض»: المصلحة للجميع «زبون وتاجر»
- ارتفاع الأسعار
- البيع والشراء
- تراجع الأسعار
- تراجع الدولار
- خفض الأسعار
- صاحب محل
- فترة طويلة
- قطع الغيار
- قطع غيار السيارات
- أحدث
- ارتفاع الأسعار
- البيع والشراء
- تراجع الأسعار
- تراجع الدولار
- خفض الأسعار
- صاحب محل
- فترة طويلة
- قطع الغيار
- قطع غيار السيارات
- أحدث
مئات المواطنين يزورون يومياً السوق الشهير المكتظ بقطع غيار ومستلزمات السيارات من «الإبرة» لـ«الصاروخ»، غالبية أصحاب الملاكى والنقل من العاصمة وضواحيها يقصدون سوق التوفيقية لشراء لوزام سياراتهم، لكن ارتفاع الأسعار أحدث ركوداً فى حركة البيع والشراء خلال الأشهر الماضية لا سيما قطع الغيار الجديدة. «كله بقى يروح على المستعمل» يقول أحد الباعة، متحدثاً بلسان حال زملائه الذين ظلوا لفترة طويلة يعانون من قلة مبيعاتهم وأرباحهم.
{long_qoute_1}
حيلة فكّر فيها البعض، تخدم المواطنين الزبائن وتعود بالنفع على الباعة فى آن واحد، «خصومات موحدة» هى الفكرة التى اقترحها أحد الباعة، محمد الزايد، الذى يعمل فى مجال قطع غيار السيارات لأكثر من 20 سنة، شريطة أن يلتزم بها أصحاب المحال والبضائع داخل السوق بوضع تخفيضات متفق عليها على أنواع محددة من مستلزمات السيارات: «المواطن بيشتكى إن الحاجة غالية، والأوضاع فعلاً صعبة، فقلنا لو نزّلنا السعر شوية وقللنا المكسب فى القطعة ممكن تبقى وسيلة لفك الحال على الجميع، الزبون يقدر يشترى ومايقدمش رجل ويأخر رجل، وأنا أقدر أبيع».
الفكرة لاقت ترحيب البعض ممن قدموا للمواطنين تخفيضات فى الأسعار، لكن ما ساهم فى انتشارها داخل السوق هو البضائع المخزنة التى قلّ الطلب عليها، بحسب عبدالعزيز حسين، صاحب محل مستلزمات وفرش سيارات بالتوفيقية.
المواطنون أشادوا بخفض الأسعار قليلاً مقارنة بالأشهر الماضية، منهم «عادل حسين» الذى أشار إلى أنه بالرغم من التخفيض فإنه ينتظر مزيداً من تراجع الأسعار، خاصة بعد تراجع الدولار الفترة الماضية، قائلاً: «خطوة أولى كويسة، لكن الحاجة لازم تنزل أكتر من كده».