«جيهان» لـ«الوطن»: إقرار «الدمغة» واستغلال أدوار النقابة المهملة من أولوياتى

كتب: علاء الجعودى ومريم الخطرى

«جيهان» لـ«الوطن»: إقرار «الدمغة» واستغلال أدوار النقابة المهملة من أولوياتى

«جيهان» لـ«الوطن»: إقرار «الدمغة» واستغلال أدوار النقابة المهملة من أولوياتى

لأول مرة فى تاريخ «نقابة الصحفيين»، تقدمت سيدتان للترشح على مقعد النقيب من بين 7 آخرين، ما أثار جدلاً واسعاً فى الأوساط الصحفية، فإحداهما طالبت بإعطاء النقابة بدلاً مادياً للمرشحين حتى يستطيعوا الإنفاق على الدعاية الانتخابية، وأخرى انتقدت قرار مجلس نقابة الصحفيين بوضع صورة وزير الداخلية «نيجاتيف» فى الصحف، والأخرى تعد بوجود مركز تدريب عالمى فى نقابة الصحفيين وتثق فى الحصول على أصوات زملائها من الذكور.

«الوطن»، حاورت المرشحتين اللتين تقدمتا فى انتخابات التجديد النصفى لنقابة الصحفيين للتعرف على برامجهما الانتخابية، والنقاش معهما حول أبرز المشكلات التى تواجه مهنة الصحافة هذه الأيام، وما رؤيتهما للقفز على هذه التحديات.

{long_qoute_1}

قالت جيهان شعراوى، المرشحة على منصب النقيب، إن المجتمع خلال الأوقات الراهنة يدرك جيداً أن الرجل والمرأة على قدم المساواة، لافتة إلى أن لديها الكثير من الأفكار لتنمية موارد النقابة، كما ستعمل على إنشاء وحدة لتدريب الصحفيين ليصلوا إلى مستوى عالمى، رافضةً استغلال رجال الأعمال للشباب الصحفيين فى «الصحافة الإلكترونية»، كما ستعمل على رفع كفاءة «الصحفيين العاطلين» بالاتفاق مع الهيئات والوزارات بأن توفر لهم فرص عمل فى المراكز الإعلامية.

{long_qoute_2}

■ ألم تشعرى بالقلق من تأثير المجتمع الذكورى على بعض الصحفيين وعدم انتخابك لكونك امرأة؟

- نحن أصبحنا مجتمعاً متفتحاً، والجميع ينتخب بمنطق الكفاءة ولا فرق بين رجل وامرأة فى الانتخابات، فجميعنا على قدم المساواة، وللحقيقة فأنا لا أعتقد أن الصحفيين المثقفين والمتميزين ما زال من بينهم من يرى أن ترشح المرأة لموقع النقيب «عيب»، أو أن أحداً منهم لا ينتخبنى لكونى امرأة، وبالمناسبة حدث على مستوى الدولة نفسها تغير كبير وشاهدنا تعيين الرئيس السيسى محافظة للبحيرة واختيار عدد من الوزراء من السيدات، كما أنى واثقة أن زملائى فى حاجة لأفكار جديدة ومتجددة ولن تسيطر عليهم الأفكار الرجعية.

■ ما أبرز الأفكار فى برنامجك الانتخابى؟

- كالعادة الجميع يتحدث عن زيادة البدل والمرتبات، وأنا أعتقد أنها أمور بديهية، خاصة أن الدولة تعلم أن الظروف المعيشية للصحفيين صعبة، وهناك حالة احتقان، كما أن الحكومة تعلم أن الصحفيين عليهم دور كبير فى بناء المجتمع، وفى رأيى أن الدولة لديها مشروع غير معلن لإعادة تنظيم المجتمع من «أول وجديد»، وأهم ما يميز برنامجى أننى سأعيد النقابة كمنارة ثقافية ومظلة للرأى العام والحريات، وستلعب دوراً كبيراً على مستوى بناء الوعى العربى والأفريقى، فلا بد من أن نستخدم قوتنا الناعمة، ونتواصل مع الآخر ثقافياً، كما أن لدىّ خطة لزيادة موارد النقابة مادياً، وأن يكون لدينا شبه استقلالية عن الدولة، و«عيب قوى نبقى صحفيين ونقابة كبيرة ونطلب من الحكومة طول الوقت تزود البدل ومواردنا المادية».

■ ما خطتك لزيادة موارد النقابة؟

- هناك أفكار كثيرة، والنقابة ليست فقيرة مادياً أو فكرياً، ويمكننا خلق أفكار تجعلنا نستغل موارد النقابة لاستثمارها، ومن ضمن الأفكار عمل «دمغة» للصحفيين مثل جميع النقابات واستغلال أدوار النقابة المهملة، وبالمناسبة سأقوم بعمل وحدة لتدريب الصحفيين، فأنا فى حاجة لأن يكون أعضاء نقابتنا يتحدثون اللغات، ولديهم كفاءة فى استخدام التكنولوجيا، فأنا أبحث عن الصحفى العالمى والمثقف الذى لن يسافر للخارج للحصول على خبر أو يقوم بعمل تقرير بل يكون سفيراً لمصر فى الخارج ويحسن من صورة بلده.

■ عبرت من قبل عن تجاهل النقابة للصحافة الإلكترونية.. فما الحل؟

- أنا ضد استغلال الصحافة الإلكترونية للشباب الصغير، حيث إن رجال الأعمال المسيطرين على هذه المواقع يقومون بتشغيل عدد كبير من الشباب دون التأمين عليهم، ولا بد أن تقوم النقابة بوضع رؤية من شأنها دخول هؤلاء الشباب لحضن النقابة وحمايتهم من تلاعب أصحاب هذه المواقع بأحلام الشباب، كما أن أغلب هذه المواقع تقوم بنشر معلومات خاطئة ولا بد من وجود تشريعات قوية تحاسبها لحماية المجتمع من تزييف الوعى.

■ كان لك رأى مختلف مع مجلس النقابة الحالى بسبب وضع صورة وزير الداخلية نيجاتيف، ما أسباب اعتراضك؟

- طوال الوقت يوجد بين الأمن والصحفيين مشكلات، لكن طالما هناك حكمة فستحل بهدوء، والطرف الغائب كان الحكمة والهدوء وكان الانفعال الذى يحكم الموقف المعقد، و«إصلاح الإعلام يبدأ بإصلاح الصحافة».

■ ماذا ستقدمين لشباب الصحفيين خاصة من يعانون البطالة؟

- سوف أقدم لهم دورات تدريبية لتعليمهم التكنولوجيا واللغات، وسأساعدهم فى الحصول على مِنح نثق فيها، وبدلاً من أن يحصلوا على منح تساهم فى تجنيدهم لخدمة آخرين، وبالنسبة للصحفيين العاطلين فسوف أقوم برفع كفاءتهم والاتفاق مع الهيئات والوزارات وإدارة العلاقات العامة والحكومة لأن توفر لهم فرص عمل فى المراكز الإعلامية للوزارات، لأنهم سيستطيعون أن يقوموا بهذا الدور على أكمل وجه، وكذلك سنشكل لجنة لتوفير فرص عمل لهم فى الإعلام فى مؤسسات القطاع الخاص.


مواضيع متعلقة