في مناظرة.. اتفاق طلاب التيار الإسلامي والاشتراكيين الثوريين حول حق المواطن في تغيير دينه

كتب: مروة مرسي

 في مناظرة.. اتفاق طلاب التيار الإسلامي والاشتراكيين الثوريين حول حق المواطن في تغيير دينه

في مناظرة.. اتفاق طلاب التيار الإسلامي والاشتراكيين الثوريين حول حق المواطن في تغيير دينه

فاجئ موقف طلاب القوى الإسلامية خلال مناظرة، بينهم وطلاب الاشتراكيين الثوريين، الحضور حين أقروا أحقية كل مواطن في تغيير دينه كما يشاء، وتكفل له الدولة حرية العبادة والعقيدة، إقامة دور العبادة والدعوة لدينه، وذلك في المناظرة التي أقامتها لجنة الثقافة باتحاد الطلاب، أمس، بين طلاب الاشتراكيين الثوريين وطلاب تيار الإسلام السياسي بكلية طب جامعة الإسكندرية. وعلق طلاب الاشتراكيين الثوريين، على اتفاق "الإسلاميين" على حرية العبادة والعقيدة قائلين: "إذا كانت الحياة بمبي كدة، أمال مين اللي معلق في الشوارع لافتات حاربوا المد الشيعي". وقال الطالب إسلام المصري، بكلية الطب وعضو بالاشتراكيين الثوريين، وأحد أعضاء المناظرة: تفاجأنا بشكل كبير حين اتفقت منصة التيار الإسلامي، مع منصة الاشتراكيين الثوريين. وأضاف إسلام: قال أحد طلاب التيارات الإسلامية، في إجابته على سؤال من أحد الحضور عن "حكم المرتد" أجاب دون تفكير نقتله فورا. وأوضح إسلام، أن فريق الاشتراكيين الثوريين، عرض نشأة الدولة وتطورها، وفكرة "الأقليات" وكيف أن المصطلح صناعة استعمارية، وأننا نرفضه ضمن رؤيتنا للـ (الدولة المدنية الوطنية)، كما ناقشنا المواطنة والعدالة الاجتماعية، والتحليل الطبقي للمجتمع المصري، ووضع مصر كدولة مُستعمرة اقتصاديا، كما وضّحنا مصدر مرجعتينا. وكانت المناظرة حول مفهوم الدولة المدنية والدولة الإسلامية، في محاولة لعرض الطلاب لأفكارهم ومعتقداتهم وآرائهم المختلفة بعيدا عن الشخصيات القيادية التي لا تعبر عن أطياف الشعب، مع تطبيق نظرية سماع الآخر وتقبله ومحاولة خلق روح الحوار والمناقشة بين الطلاب.