الجمهوريون يعارضون موقف ترامب حيال المساعدات الخارجية
الجمهوريون يعارضون موقف ترامب حيال المساعدات الخارجية
اتخذ العديد من كبار الجمهوريين في الكونجرس الأمريكي، أمس موقفا معارضا لرغبة الرئيس دونالد ترامب بإجراء خفض كبير في موازنة الدبلوماسية والمساعدات الخارجية.
وكان الرئيس الأمريكي أشار إلى نيته خفض موازنة الدبلوماسية والمساعدات الخارجية للتعويض جزئيا عن الارتفاع الحاد في الإنفاق العسكري خلال العام المقبل.
وبحسب وسائل إعلام عدة، فإن التخفيض المقترح قد يكون أكثر من الثلث مقارنة مع المستوى الحالي.
لكن في الواقع، فإن الكونجرس هو من يتحقق من الموازنة ويقرها، ويبدو أنه سيعارض الرئيس الجديد في شأن هذه النقطة.
وقال السناتور الجمهوري ماركو روبيو على "تويتر" إن المساعدات الخارجية ليست جمعية خيرية، نحن في حاجة للتأكد من أنها تنفق في شكل جيد، لكنها تمثل أقل من 1% من الموازنة وتعتبر حاسمة لأمننا القومي.
وحذر ليندسي جراهام، وهو أحد أعضاء مجلس الشيوخ الرئيسيين في هذا المجال، من اقتراح مماثل "سيولد ميتا".
وقال للصحفيين "سيكون ذلك كارثة"، موضحا أن المساعدات الدولية هي شكل من أشكال التأمين، ومن خلال الاستثمار فيها نضمن سلامتنا، رغم أن لدينا أيضا احتياجات هنا.
أما الرجل القوي في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، فعارض أيضا فكرة إجراء خفض كبير في الموازنة.
ويعتزم البيت الأبيض أن يجسد من خلال الموازنة مشروع ترامب القاضي بإعادة التركيز على الداخل، وخلال الحملة الانتخابية، أصر المرشح الجمهوري على أن واشنطن أنفقت أكثر من اللازم في الخارج وليس بما فيه الكفاية داخل الولايات المتحدة، سواء على صحة الجنود السابقين أو البنية التحتية الأمريكية.