«جمعة» يغلق قاعة المحكمة أثناء قضية «تعذيب إسلاميين».. ويفتحها لمحاكمة «المصرى»
منع المستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس محكمة جنايات القاهرة، المحامين وممثلى وسائل الإعلام من دخول قاعة المحكمة، أثناء نظر قضية «تعذيب إسلاميين»، المتهم فيها ضباط من جهاز أمن الدولة المنحل، وشهدت المحكمة حراسة أمنية مشددة غير مسبوقة، إضافة إلى أوامر من رئيس المحكمة بغلق باب قاعة المحكمة بالمفتاح، فيما سُمح بفتح القاعة أثناء نظر قضية الناشط السياسى حمادة المصرى.
وأجلت المحكمة القضية لجلسة 22 سبتمبر المقبل لاتخاذ إجراءات طلب رد المحكمة الذى تقدم به المدعون بالحق المدنى، والمقرر نظره بجلسة 4 يونيو المقبل.
وبعد انتهاء الجلسة فتحت قاعة المحكمة أبوابها لبدء نظر القضية المتهم فيها الناشط السياسى حمادة المصرى، وسمح المستشار «جمعة» لوسائل الإعلام بمتابعة الجلسة واستمع لأقوال ممرضة بمستشفى أحمد ماهر قالت إنها لم تر أى أسلحة مع المتهمين فى قضية حيازة الأسلحة المتهم فيها حمادة المصرى وآخرون، أثناء زيارتهم للناشط السياسى المصاب مهند سمير، وأشارت فى شهادتها أمام المحكمة إلى أنها شاهدت فقط السيارة التى قيل إنها كان بها أسلحة أمام المستشفى، أثناء رفعها بواسطة ونش الشرطة.
واستمعت المحكمة لدفاع «المصرى» وهم سامح عاشور، نقيب المحامين، وحافظ أبوسعدة، المحامى، وقررت حجز القضية للحكم بجلسة 29 يوليو المقبل.
وقال «عاشور» فى مرافعته إنه اكتشف أن هذه القضية تمثل بداية التزاوج غير الشرعى مع بعض الجماعات التى تتمسح فى الدين، وأول مرة تقدم نموذجاً فى دعوى تحمى فيها الشرطة بعض البلطجية المشهود لهم بالإجرام من أجل تقديم الثوار للمحاكمة».