ولي أمر تلميذ يتهم مدرسا بالاعتداء على نجله بسبب طول شعره في المنيا

كتب: اسلام فهمي

ولي أمر تلميذ يتهم مدرسا بالاعتداء على نجله بسبب طول شعره في المنيا

ولي أمر تلميذ يتهم مدرسا بالاعتداء على نجله بسبب طول شعره في المنيا

عاقب معلم بمدرسة خاصة تابعة لإدارة ملوي التعليمية بجنوب محافظة المنيا، تلميذًا بالصف الخامس الابتدائي يعاني من كهرباء زائدة بالمخ، على عدم تقصير شعره الطويل، بدفعه تجاه المقعد الجلوس، ما أدى إلى ارتطام رأسه وسقوطه على الأرض مغشيًا عليه.

كان ولي أمر التلميذ محمد عماد يحيى محمد أحمد، قد تقدم بشكوى إلى إدارة ملوي التعليمية بمحافظة المنيا، تتضمن قيام "بكر. أ"، معلم بمدرسة خاصة، بمعاقبة نجله المريض بزيادة كهرباء المخ، عن طريق جذبه من شعره ودفعه تجاه مقعد الجلوس"التختة" لترتطم رأسه ويسقط على الأرض في حالة إغماء، وذلك أثناء انعقاد حصة الدين الإسلامي، وهدده بحلق شعره أمام زملائه، لافتًا إلى أنه تقدم بشكوى أخرى لمكتب العمل، والذين قاموا بدورهم باستدعاء المعلم.

قال والد التلميذ، عندما توجهت لمدير المدرسة أشكو ما حدث فوجئت برده "الكلام ده محصلش" في محاولة منه للتنصل من المسؤولية، ثم عاد وقال "خد ابنك في إيدك وشوفلك مدرسة تاني"، فقمت بالرد عليه أنني لن أقف صامتًا أمام هذه التجاوزات وسأتقدم بالشكاوى للمسؤولين، فجدد قوله متفاخرًا أنه صاحب نفوذ ومسنود، وأضاف لم تفلح معي الشكاوى، بالرغم من أن ناظر المدرسة كان قد استمع لأقوال وشهادة زملاء ابني بداخل الفصل الدراسي، الذين أكدوا صحة الواقعة.

وأضاف والد التلميذ، أن هناك تجاوزات أخرى ارتكبتها إدارة المدرسة، وخاصة مع نجله، حيث تم سحب عينات دم منه دون أخذ رأيه، بدعوى مكافحة الأنيميا، علمًا بأنه ممنوع أخذ أي عينات دم من تلاميذ المدارس قبل الحصول على موافقة ولي الأمر، لأن ذلك قد يعرضهم لمخاطر صحية، مثل حدوث تلوث دماء وخلافه، لافتًا إلى أنه اضطر إلى إرسال شكوى لمكتب العمل لعدم اتخاذ أي إجراء حتى الآن من قبل إدارة التعليم الخاص بمديرية تعليم المنيا.

وعبر والد التلميذ، عن أسفه، لما يحدث داخل المدارس الخاصة، متسائلاً هل ننفق على أولادنا بالآلاف سنويًا من أجل أن يهانوا داخل الفصول من المعلمين، بل أن مدير المدرسة يوجه إهانات مباشرة لأولياء الأمور ويتعامل معنا وكأننا لسنا آباء، مدعيًا أنه مسنود من المسؤولين، فأين الرقابة والتفتيش على المدارس الخاصة، مطالبًا بالتحقيق في واقعة أخذ عينات دم من ابنه دون الرجوع إليه، ومتابعة التلاميذ والمدرسين، خاصة أن تلك المدارس ينقصها المتابعة الفنية من مديرية التربية والتعليم. 


مواضيع متعلقة