في الاحتفال بزرع 500 كبد.. عميد طب المنصورة: هتبرع بكامل أعضائي بعد الوفاة

كتب: صالح رمضان

في الاحتفال بزرع 500 كبد.. عميد طب المنصورة: هتبرع بكامل أعضائي بعد الوفاة

في الاحتفال بزرع 500 كبد.. عميد طب المنصورة: هتبرع بكامل أعضائي بعد الوفاة

احتفلت جامعة المنصورة، بإجراء الحالة رقم 500 لبرنامج زراعة الكبد بمركز جراحة الجهاز الهضمي، تحت رعاية الدكتور محمد القناوى، رئيس الجامعة، والدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية.

ووجه الدكتور السعيد عبد الهادي، عميد كلية الطب، التحية للدكتور محمد غنيم لأنه أول من زرع كلى في مصر والشرق الأوسط وكانت طفرة وفخر للدقهلية والآن مركز الكلى زرع 2810 حالة ، ومن 2003 كنا متفائلين بهذا الفريق لأنهم كانوا بيناموا بجوار غرفة العمليات ويتابعوا المرضى باستمرار ويرتبطوا بالحالة حتى تخرج للحياة من جديد الفريق فهده بزرع لمصر وليس لجامعة المنصورة ولا لمركز الجهاز الهضمي

وقال عبد الهادي، نعمل على إنشاء معهد متخصص لزراعة الأعضاء ومعنا موافقة به وسيكون مكانه المدينة الطبية بجمصة ، ومحم نزرع في مصر من الأحياء كبد وكلى لكن في دول العالم والعالم العربي يزرعوا من الأموات وأطالب الإعلام بتوعية المواطنين للتبرع بأعضائهم بعد الوفاة وانا شخصيا متبرع بكامل أعضائي بعد الوفاة ومعي كارت بذلك، لأن هذا مشروع قومي لمصر ومحتاجين نركز ونعمل بهدوء هناك رجال أعمال يدعمونا ويتبرعوا بالملايين وهؤلاء يدعمونا في صمت ويرفضوا أن يذكروا ذلك.

وقال الدكتور محمد عبد الوهاب، رئيس الفريق الطبي، الحالة 500 كانت تبرع الابن للأب، والحالة 498 كانت بين الأم وابنتها، وتبرعت الابنة لأمها رغم أن لديها طفلين وزوج وكان لقاؤهما مؤثر جدا، ومن بين كل هذه الحالات رجل فقط من الحالات تبرع لزوجته والباقين من الأبناء والزوجات.

وأضاف عبد الوهاب، أن فريق زراعة الكبد بالمركز لا يحصل على أي مميزات مالية ويضحوا بالجهد والوقت لنجاح الفريق ككل ونجاح العمليات وإنقاذ حياة المرضى، وهناك تكامل بين جميع أقسام الجهاز الهضمي لدعم الفريق ، ولا يقوم أي فرد من الفريق بإجراء تلك العملية خارج المركز وجميعهم شبه متفرغين ، وجميع الأعضاء بالفريق يمكن أن يكون فريق لأنه خبرة في كل مراحل العملية، ونحصل في كل عملية علي مبلغ 1500 جنيه، و5000 جنيه فقط لطبيب التخدير من 8 الصبح إلى 10 بالليل وراضيين ولا نريد أن نعملها في القطاع الخاص في ظل وجود مافيا تتاجر في زراعة الأعضاء .

وأشار إلي أن بداية برنامج زراعة الكبد في عام 2004 مع ظهور نوع جديد من التليف الكبدي وارتفاع أعداد المرضى، وكانت تجري من خلال طبيب فرنسي بالإضافة إلي مساعدين له بالمركز، والفريق الفرنسي اجرى 32 جراحة كبد فقط ثم سلم المهمة للفريق المصري وفي عام 2007 تلقى الطبيب الفرنسي تهديد" لو روحت المنصورة هنذبحك "ولم يحضر مرة ثانية وتوقف المشروع لمدة 6 شهور وبعدها قررنا نستمر بمفردنا مع بداية عام 2008 ونجحنا مع أول حالة واستمرينا حتى تخطينا حاجز ال 500 حالة بمفردنا، وأجرينا 6000 عملية أورام البنكرياس " استئصال البنكرياس " وكان اكبر عدد في الشرق الأوسط.وذكر أنه مع إنشاء وحدة زراعة الكبد بالجهاز الهضمي تم إنشاء لجنة قيم لاختيار المريض والمتبرع وفق المعايير الدولية ، وهناك معايير وقوانين لإدخال قسم جراحة زراعة الكبد ووضعنا شرط كل من يحصل علي الدكتوراه يدخل القسم ومن يريد أن يكمل يكمل ومن لا يريد ينتقل لأى قسم آخر ، وكذلك شروط المتبرع أن يكون من نفس فصيلة الدم ومن أقارب المريض حتى الدرجة الرابعة .

وأوضح أن تايوان أعلى دولة في عمليات زراعة الكبد 783 حالة ، يليها هونج كونج 582 وبعدها المنصورة بمفردها 500 ، وتايوان احتفلت بمرور 30 عام لزراعة الحالة 1000 للكبد بحضور رئيس الجمهورية منهم 600 من ميت لحى و400 من حي لحى بينما نحن في المنصورة أجرينا الحالة 500 من حي لحى وبعد 13 سنة فقط .

وقال الدكتور محمد الشوبرى، نائب مدير المركز لزراعة الكبد ، أن جامعة المنصورة قدمت كل الدعم لإنجاح هذا المشروع، عندما أرسلت البعثات إلي فرنسا لاكتساب الخبرة والعمل في مجال زراعة الكبد وفى 2003 تم توجه فريق كامل من الجهاز الهضمي لفرنسا لنقل الخبرة إلى مصروأضاف الشوبري، نحن نحتاج دعم اكتر من الجامعة والمجتمع المدني لنستمر ونعمل بدل فريق زراعة الكبد يكون عندنا فريقين وثلاثة وذلك لتزايد عدد الحالات ونريد القضاء علي قائمة الانتظار.

وقال الدكتور احمد رؤوف، رئيس مركز الجهاز الهضمي، واجهنا أزمات كثيرة واستطعنا أن نعدى من هذه المشاكل واهمها نقص الأدوية وخاصة ازمه نقص أدوية المناعة ونطالب رئيس الجامعة بزيادة الدعم المادي حتى نستطيع أن نستمر ونطور .وأضاف نحن نحلم أن يكون لنا مبنى منفصل لزراعة الكبد ومعهد متخصص للأطفال لان للأسف عندنا أطفال كتير محتاجة لعمليات زرع.

وأكد الدكتور محمد القناوى أن برنامج زراعة الكبد حقق نجاحا على المستوى المحلي وصولا إلى تصنيفه على أنه أحد أهم 10 مراكز طبية على مستوى الشرق الأوسط في جراحة وزراعة الكبد والجهاز الهضمي في أقل من 10 سنوات من تاريخ افتتاح وحدة الزراعة عام 2003 على أيدي الرائد الراحل الدكتور فاروق عزت، ليدخل في مصاف أهم المراكز الطبية والعالمية في هذا التخصص من الجراحات .

وقال جامعة المنصورة قطعت شوطا كبيرا في مجال زراعة الكبد حتى أصبحت قبلة للعديد من أشقائنا العرب والجنسيات الأجنبية الأخرى للعلاج داخل مستشفياتنا ومراكزنا الطبية بفضل النتائج الطبية الباهرة التي تم تحقيقها في هذا التخصص.وأضاف أن المركز قام بإجراء الحالة 500‏ لزراعة الكبد, وأن نسب النجاح التي حظيت بها نتائج العمليات والشفاء التام داخل المركز ترتفع لأعلى من 85% وهي النسبة التي تصل إلى المعدلات العالمية لهذا النوع من الجراحات ونسب الشفاء به.

 


مواضيع متعلقة