«فرحة ما تمت»: البوكليت «رايح جاى» خسارة للوزارة وحرقة دم للأهالى
«فرحة ما تمت»: البوكليت «رايح جاى» خسارة للوزارة وحرقة دم للأهالى
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- الدكتور طارق شوقى
- الضغط العصبى
- المواد العلمية
- النظام الجديد
- جدول الثانوية العامة
- أسئلة
- أسباب
- أصاب
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- الدكتور طارق شوقى
- الضغط العصبى
- المواد العلمية
- النظام الجديد
- جدول الثانوية العامة
- أسئلة
- أسباب
- أصاب
«نظام بوكليت الثانوية العامة مكلّف جداً» تصريح لوزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقى، فى بداية توليه الحقيبة الوزارية أثلج صدر عدد غير قليل من أولياء الأمور والطلبة الذين بُح صوتهم فى عهد الوزير السابق من أجل إلغاء النظام المقترح.
إلا أن الفرحة لم تتم، فعقب أسابيع قليلة من التصريح خرج الوزير ليُعلن الكلمة الفصل: «15 مليون جنيه لطباعة ثلاثة ملايين نموذج بوكليت» النبأ الذى أصاب الجميع بصدمة، وبدا متناقضاً للغاية مع البشائر الأولى، عبدالرحمن السباعى، طالب الثانوية العامة، أبدى غضبه للغاية مما وصفه بـ«المرجيحة»، يقول: «أنا بقالى أكتر من شهر باسأل وباحاول أعرف نظام البوكليت موجود ولّا اتلغى، وزير ييجى ووزير يمشى، تصريحات عكس بعض، لما بطنى وجعتنى». ينصحه الكثير من رفاقه «يا عم ذاكر وسيبها على ربنا»، إلا أن المسألة لا تسير عند عبدالرحمن بهذه الطريقة، لأسباب يُعدّدها: «لازم يكون عندى علم هنمتحن بوكليت أو لا، قبلها بوقت كافى علشان أتدرب على نمط الأسئلة والإجابة، وتوزيع الدرجات، وهل كله إجبارى ولّا فيه اختيارى»، لا ينكر الشاب مدى قلقه، خصوصاً عقب علمه بإقرار البوكليت بشكل نهائى: «الضغط العصبى من المذاكرة كوم، والضغط العصبى من النظام الجديد اللى هنمتحن بيه كوم تانى».
حسبة سريعة قام بها طارق الهوارى، ولى الأمر، حول تكلفة «البوكليت»، قائلاً «كده البوكليت هيقف عليهم بخمسة جنيه، ورغم رفضى كولى أمر فكرة اللعب بمشاعر الأولاد، لكن هاوافق لو كان هيقضى على الغش فعلاً، لكن ده مش هيحصل»، مقترحات قالها ولى الأمر للتقليل من الضرر الذى سيلحق بالطلبة -حسب قوله- تمنى لو يسمعها وزير التربية والتعليم: «زى ما نظام الامتحان اتغير، لازم جدول الثانوية العامة يتغير برضه، من الضرورى مد فترة الامتحانات لما بعد العيد، ومراعاة أن تكون هناك أيام كافية لمراجعة المواد العلمية، وعودة الأسئلة الاختيارية».