الأزهر: المواطنة مصطلح أصيل في الإسلام.. وحماية المواطنين واجب على الدول
الأزهر: المواطنة مصطلح أصيل في الإسلام.. وحماية المواطنين واجب على الدول
- الأمة العربية
- البند الرابع
- التربية الدينية
- الجلسة الختامية
- الدستورية العليا
- الدكتور أحمد الطيب
- الرئيس السابق
- المؤسسات الدينية
- أجيال
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- الأمة العربية
- البند الرابع
- التربية الدينية
- الجلسة الختامية
- الدستورية العليا
- الدكتور أحمد الطيب
- الرئيس السابق
- المؤسسات الدينية
- أجيال
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
أعلن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، عن إعلان الأزهرِ للمُواطَنةِ والعَيْشِ المُشتَرَكِ في ختام مؤتمر الأزهر الذي عقد بأحد فنادق القاهرة تحت رعاية رئيس الجمهورية تحت عنوان "الحرية والمواطنة والتنوع والتكامل.
وجاء في إعلان الأزهر:" أنه انطِلاقًا من الإرادةِ الإسلاميَّةِ-المسيحيَّةِ المُصمِّمةِ على العَيْشِ المشترَك، ورَفْضِ التَّطرُّفِ، وإدانةِ العُنفِ والجَرائِمِ التي تُرتكبُ باسمِ الدِّين، وهو منها بَراءٌ، كما ورَد في "بيانِ مؤتمر الأزهر لمكافحة التطرُّفِ والإرهاب"، عام 2014، وما تلاه من مؤتمراتٍ ومُلتَقياتٍ مُشتَركةٍ، فقد تلاقى المجتمعون على إصدار "إعلان الأزهر" متضمنًا إنَّ مصطلح "المواطنة" هو مصطلحٌ أصيل في الإسلام، وقد شعَّت أنوارُه الأولى من دستور المدينة وما تلاه من كُتُبٍ وعُهودٍ لنبيِّ الله يُحدِّدُ فيها علاقةَ المسلمين بغير المسلمين، ويُبادر الإعلان إلى تأكيدِ أنَّ المواطنة ليست حلًّا مستوردًا، وإنَّما هو استدعاءٌ لأوَّل ممارسةٍ إسلاميَّةٍ لنظام الحُكمِ طبَّقَه النبيُّ وفي أوَّلِ مجتمعٍ إسلاميٍّ أسَّسَه، هو دولة المدينة.
{long_qoute_1}
وأضاف الطيب:"هذه الممارسةُ لم تتضمَّن أيَّ قدرٍ من التفرقة أو الإقصاء لأيِّ فئة من فئات المجتمع آنذاك، وإنما تضمَّنت سياسات تقومُ على التعدُّديَّة الدِّينيَّة والعِرقيَّة والاجتماعيَّة، وإنَّ المجتمعات العربيّة والإسلامية تمتلكُ تراثًا عريقًا في ممارسة العيش المشترك في المجتمع الواحد يقومُ على التنوُّع والتعدُّد والاعتراف المتبادَل.
وكان البند الثاني من الإعلان:"إنَّ تبنِّي مفاهيم المواطنة والمساواة والحقوق يَستَلزِمُ بالضرورة إدانةَ التصرُّفات التي تتعارَضُ ومبدأ المواطنة، من مُمارساتٍ لا تُقِرُّها شريعةُ الإسلام، وتنبني على أساس التمييز بين المسلم وغيرِ المسلم، وتترتَّبُ عليها ممارسات الازدراء والتهميشِ والكَيْلِ بمِكيالَيْن، فضلًا عن المُلاحَقة والتضييق والتهجير والقتل، وما إلى ذلك من سلوكيات يَرفُضها الإسلام، وتَأباها كلُّ الأديان والأعراف، وإنَّ استبعادَ مفهوم المواطنة بوصفه عقدًا بين المواطنين.. مجتمعاتٍ ودولًا يُؤدِّي إلى فشَلِ الدول، وفشَلِ المؤسَّسات الدِّينيَّة والنخب الثقافية والسياسية، وضرب التنمية والتقدم، وتمكين المتربصين بالدولة والاستقرار من العبث بمصائر الأوطان ومُقدَّراتها، كما أنَّ تجاهُلَ مفهوم المواطنة ومُقتَضياته يُشجِّع على الحديث عن الأقليّات وحُقوقِها.وجاء بالبند الثالثً يعلن المجتمعون من المسيحيين والمسلمين في مؤتمر الأزهر أن الأديان كلها بَراءٌ من الإرهاب بشتى صوره، وهم يدينونه أشد الإدانة ويستنكرونه أشد الاستنكار، وطالب المجتمعون من يربطون الإسلام وغيره من الأديان بالإرهاب بالتوقف فورًا عن هذا الاتِّهام الذي استقرَّ في أذهان الكثيرين بسبب هذه الأخطاء والدَّعاوى المقصودة وغير المقصودة، وأكد المجتمعون أنَّ محاكمة الإسلام بسبب التصرُّفاتِ الإجرامية لبعض المنتسبين إليه يفتحُ الباب على مصراعيه لوصف الأديان كُلِّها بصفة الإرهاب؛ مما يُبرِّرُ لغُلاةِ الحداثيين مقولتهم في ضرورة التخلُّصِ من الأديان بذَرِيعةِ استقرار المجتمعات.
وأكد البند الرابع من إعلان الأزهر إنَّ حماية المواطنين في حياتهم وحرياتهم وممتلكاتهم وسائر حقوق مواطنتهم وكرامتهم وإنسانيتهم، صارت الواجب الأول للدُّوَلِ الوطنيَّة التي لا يصح إعفاؤها منها؛ صونًا لحياة المواطنين وحقوقهم، ولا ينبغي بأيِّ حالٍ من الأحوال مزاحمة الدولة في أداء هذا الواجب، أيًّا كان نوع المزاحمة.
وأوضح الإعلان في بنده الخامس أن الجميع مسلمين ومسيحيين محتاجون للمزيد من المراجعات من أجل التجديد والتطوير في ثقافتنا وممارسات مؤسساتنا، والعمل معًا في مجالات الإرشاد والتربية الدينية والأخلاقية، والتنشئة على المواطنة، وتطوير علاقات التفاهم مع المؤسسات الدينية العربية والعالمية؛ ترسيخًا للحوار الإسلامي المسيحي وحوار الحضارات.
وفي السادس أكد الأزهر أنه يطمح ومجلس حكماء المسلمين من وراء هذا المؤتمر لتأسيس شراكةٍ متجددة أو عقدٍ مستأنَفٍ بين المواطنين العرب كافَّةً، مسلمين ومسيحيين وغيرهم من ذوي الانتماءات الأُخرى، يقوم على التفاهم والاعتراف المتبادَل والمواطنة والحريَّة، وما نذهبُ إليه في هذا الشأن ليس خِيارًا حَسَنًا فقط؛ بل هو ضرورةُ حياةٍ وتطورٌ لمجتمعاتِنا ودُوَلِنا وإنسانِنا وأجيالِنا.وفي الختام جدد المجتمعون مسلمين ومسيحيين عهود أُخوَّتِهم، ورفضهم أية محاولات من شأنها التفرقة بينهم، وإظهار أن المسيحيين مُستَهدَفُون في أوطانهم، ويُؤكِّدون أنه مهما فعل – ويفعل – الإرهاب بيننا في محاولةٍ للإساءة إلى تجربتنا المشتركة، واستهداف مقومات الحياة في مجتمعاتنا لن ينال من عزيمتنا على مواصلة العيش الواحد وتطويره والتأكيد على المواطنة فكرًا وممارسةً.
{long_qoute_2}
من ناحية أخرى أكد المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية السابق، والرئيس السابق للمحكمة الدستورية العليا، في كلمته بالجلسة الختامية أمس أن المؤتمر يبرز وعى الأزهر ومجلس حكماء المسلمين ودورهم المؤثر تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية ومساهمتهم فى مناقشة تلك القضايا مع جميع الأطراف على مائدة الحوار.
وأضاف إن مصر بموقعها وتاريخها العريق فى العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين وباستقرارها لهى جديرة باحتضان هذه الفعالية التاريخية الكبرى التى جمعت ممثلى كنائس الشرق وعددا كبيرا من المفكرين المسلمين والمسيحيين.
وأضاف إنَّ التصوراتِ الخاطئةَ والمفاهيمَ المغلوطةَ التي زَرَعَتْها جماعاتُ العنفِ والإرهابِ في أذهانِ عددٍ غيرِ قليلٍ مِن المواطنينَ والتي أثَّرتْ بدورها على ظهور ممارساتٍ دينيةٍ متطرفةٍ غريبةٍ على القيم الإنسانيةِ وتعاليمِ الأديان لن تستطيعَ مجابهتَها وإزالتَها مجموعةٌ دينيةٌ واحدةٌ أو مؤسسةٌ بمفردها دون الاجتماعِ مع الآخرِ والحوارِ معه، وبحث سُبلِ تصحيحِ المسارِ الوطنيِّ في الثقافةِ الدينية المجتمعيَّة العامَّة.وأنَّ رمزيةَ ظهورِ القياداتِ الدينيةِ مجتمعينَ متحاورينَ في مودةٍ ووئامٍ هي مِن أقوى وأسرعِ العواملِ تأثيرًا إيجابيًّا على هذه الثقافةِ العامَّة التي تسود المجتمعات.
وأوضح أنه أصبح لزاما على المؤسسات الدينية وقياداتها، أن تتصارح وبصوت مسموع وبحرية تامة وأن تطرح ما لديها من مشكلات تواجهها الطوائف الدينية وتعرض مقترحاتها ومبادراتها لحل تلك المشكلات، فالوقت حان للوقوف على قلب رجل واحد ضد ممارسات العنف باسم الدين.وأكد رئيس الجمهورية السابق، على أن الجميع شركاء فى الأوطان، ويجب التأكيد المستمر على أن الاجتماع لبحث القضايا المشتركة وحل المشكلات ينطلق من الإيمان بهذه الشراكة لا من الاختلاف فى الهوية الدينية أو الممارسات العقدية.
- الأمة العربية
- البند الرابع
- التربية الدينية
- الجلسة الختامية
- الدستورية العليا
- الدكتور أحمد الطيب
- الرئيس السابق
- المؤسسات الدينية
- أجيال
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- الأمة العربية
- البند الرابع
- التربية الدينية
- الجلسة الختامية
- الدستورية العليا
- الدكتور أحمد الطيب
- الرئيس السابق
- المؤسسات الدينية
- أجيال
- أحمد الطيب شيخ الأزهر