«البناء والتنمية» ينتخب رئيسه 21 يونيو.. و«عبدالسلام والزمر وعبدالغنى» أبرز المرشحين

كتب: محمد كامل وسعيد حجازى

 «البناء والتنمية» ينتخب رئيسه 21 يونيو.. و«عبدالسلام والزمر وعبدالغنى» أبرز المرشحين

«البناء والتنمية» ينتخب رئيسه 21 يونيو.. و«عبدالسلام والزمر وعبدالغنى» أبرز المرشحين

ينهى حزب «البناء والتنمية»، التابع للجماعة الإسلامية، مرحلته الانتقالية بانتخابات رئيس الحزب وهيئته العليا والهيكل الإدارى فى المحافظات، 21 يونيو، وينافس على رئاسة الحزب الدكتور نصر عبدالسلام، الرئيس الحالى، والدكتور طارق الزمر، رئيس المكتب السياسى، والدكتور صفوت عبدالغنى، رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشورى. وعلمت «الوطن» أن انتخابات الهيكل الإدارى للحزب بدأت فى المحافظات لاختيار 10 أعضاء عن كل محافظة، يختارون بدورهم أمين عام المحافظة، وسيعقد مؤتمر صحفى فى 21 يونيو أثناء انتخاب المؤتمر العام للحزب لإعلان رئيسه وهيئته البرلمانية. ويتكون المؤتمر العام للبناء والتنمية من 900 عضو يختارون 36 منهم لرئاسة الحزب وهيئته العليا، وأعضاء المكتب الإدارى بالمحافظات، إضافة إلى 5 أعضاء مؤسسين من المحافظات التى بها 50 عضوا مؤسسا فأكثر، و10 أعضاء منتخبين من المراكز التى بها 100 عضو مؤسس وعامل، ويحق لأعضاء المؤتمر العام الترشح على منصب رئيس الحزب وعضوية الهيئة العليا، على أن يختار رئيس الحزب المنتخب والهيئة العليا رؤساء وأعضاء اللجان المتخصصة للحزب. وقال هشام النجار، عضو اللجنة الإعلامية للبناء والتنمية، لـ«الوطن»: إن الانتخابات الداخلية هى انتهاء للمرحلة الانتقالية للحزب التى قدرتها لائحته الداخلية بعامين ليدخل مرحلته النهائية باكتمال هيكله الإدارى المنتخب، مؤكدا أن انتهاء المرحلة الانتقالية للبناء والتنمية سيعود إيجابيا على الحزب وأدائه السياسى. وأوضح أنه باختيار رئيس الحزب وهيئته العليا وانتهاء المرحلة الانتقالية سينفصل الحزب عن الجماعة الإسلامية بشكل قاطع، ولن تنشغل «الجماعة» بأمور الحزب، وستتفرغ للأمور الدعوية والخيرية والاجتماعية من خلال الجمعية الأهلية التى تؤسسها الجماعة فى جميع المحافظات. ودعا «النجار» الأحزاب الإسلامية إلى الاقتداء بتجربة البناء والتنمية فى الفصل بين العمل الحزبى، والدعوى، مشيراً إلى أن تدخل شيوخ الدعوة فى عمل أحزابها السياسية خصم من رصيدها السياسى وشوه أداءها الحزبى بصورة أساءت للمشروع الإسلامى. وشدد على أن مقولة «يخدم الحزب يخدم الدعوة» لا تنطبق على البناء والتنمية والجماعة الإسلامية التى فصلت بين الدعوى والسياسى وتؤكد فصلها من خلال اكتمال هيكلها الإدارى بالانتخاب، متوقعا أن تعود الانتخابات الداخلية للبناء والتنمية على الحزب بترشيد أكثر وأداء سياسى أفضل.